الرئيسيةالمنتدياتالجوالالبطاقات المرئياتسجل الزوار الصوتياتالصورراسلناالديوانالاخبارالاعلانات  
 


مواضيعنا          صباح الخير (اخر مشاركة : ضاوي العصيمي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 120 )           »          ( مشتاق لي ) ؟! (اخر مشاركة : ريف - عددالردود : 91 - عددالزوار : 15057 )           »          ( مقتطفاتي ) (اخر مشاركة : ريف - عددالردود : 1341 - عددالزوار : 349107 )           »          مســ **ْْ~ شعـــور ~ْْ**ــــــاحة (اخر مشاركة : فهد الزعبي - عددالردود : 173 - عددالزوار : 27161 )           »          :: الصـــد :: (اخر مشاركة : خالد السليس - عددالردود : 19 - عددالزوار : 1201 )           »          زمان يا مرقاب (اخر مشاركة : محمد الفارس - عددالردود : 0 - عددالزوار : 146 )           »          لغز .. !! (اخر مشاركة : محمد الفارس - عددالردود : 5 - عددالزوار : 8516 )           »          المسعودي والعصيمي قبل 25 عاماً (اخر مشاركة : محمد الفارس - عددالردود : 8 - عددالزوار : 5331 )           »          الرجاله تراها (اخر مشاركة : محمد الفارس - عددالردود : 74 - عددالزوار : 6045 )           »          انتقل الى رحمة الله زميلنا الشاعر هادي بن شنيف (اخر مشاركة : محمد الفارس - عددالردود : 10 - عددالزوار : 13220 )           »         
 
العودة   منتديات المرقاب الأدبية > منتديات المرقاب الأدبية > ..: مرقاب الإعِلام :..

..: مرقاب الإعِلام :.. قضايا الساحة - أخبار منوّعة - تحقيقات صحفيّة - تغطيات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 07-12-2010, 10:48 PM
صحافة المرقاب
صحافة المرقاب غير متصل
لوني المفضل sienna
 رقم العضوية : 82
 تاريخ التسجيل : May 2002
 فترة الأقامة : 6342 يوم
 أخر زيارة : 01-02-2013 (11:08 AM)
 المشاركات : 343 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 4310
بيانات اضافيه [ + ]
ملخص : نـدوة [ الإعلام الشعبي ] + نـدوة [ فن المحاورة ] + نـدوة [ النقـد الشعبـي ]



[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://up.mergab.com/uploads_pic/8d65cf39cf.jpg');background-color:#A1A189;border:1px solid #790C43;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:80%;background-color:#A1A189;border:1px solid #790C43;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


- تَعريف : ( 3 كل 2 ) ندوة "إسبوعيّه" يستضيف خلالها كل يوم إثنين ، مُدير النـدوه ضيفين .
لِيتحدث الثُلاثي عن موضوع "رئيسي" .





ثورة إعلاميّه هائلة تحيط بنا وتملاً الفضاء ، على كافّة الأصعده والمجالات .!
ولإنّ المجتمع هو هدف الإعلام ، كان حرياً بالإعلام المتخصص أن يهتم بكل شريحة من شرائح المجتمع .
ولإنّ الشعر الشعبي يدخل في دائرة إهتمام الكثير ، كان من المهمّ أن يكون دور ( الإعلام الشعبي ) في تحقيق مايطلبه الشاعر والمتذوق والمتابع كبير ومثير .!

على طاولة المرقاب التي سنكون معكم فيها إسبوعياً - إن شاء الله - سنناقش ملف هذا الإسبوع ( الإعلام الشعبي ) مع ضيوف الندوة.




[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]




قديم 07-12-2010, 10:50 PM   #2
صحافة المرقاب


الصورة الرمزية صحافة المرقاب
صحافة المرقاب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 82
 تاريخ التسجيل :  May 2002
 أخر زيارة : 01-02-2013 (11:08 AM)
 المشاركات : 343 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 4310
لوني المفضل : sienna


[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://up.mergab.com/uploads_pic/8d65cf39cf.jpg');background-color:#A1A189;border:1px solid #790C43;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:80%;background-color:#A1A189;border:1px solid #790C43;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

الأستاذ / نايف بندر
الشآعر والإعلامي المعروف
والذي سأختصر بعض تجربته الإعلاميّه في نقاط :
- نآئب مدير تحرير مجلّة المختلف سابقاً
- مُدير تحرير مجلّة أصايل سابقاً
- إستلم العديد من الصفحات الشعبيّة في الجرائد اليوميّة الكويتيّة
- مُعد برامج في قناة البوادي
- أعّد كذلك برنامج ( لوحات شعبيّة ) وشارك في تقديمه سابقاً
- عضو في ديوانية شُعرآء النبط
- شارك في عدد من الندوات.


الأستاذ / ابرآهيم الخالدي
الناقد والباحث المعروف ومعد ملف ( وسم ) في مجلة المختلف .
بعض من تجربته الإعلاميّه /
- مديراً تحرير مجلة الغدير 1996م,
- مديراً لتحرير مجلة المختلف سنة 1994م ولقرابة السنة ثم مستشاراً لتحريرها حتى سنة 2002م.
- رئيس تحريرمجلة أصايل منذ صدور عددها الأول (يونيو 2002م) حتى عددها الخامس عشر.
- عمل في جريدة السياسة الكويتية عدة أشهر سنة 2001م,
- قام بإعداد صفحتي (تواريخ قديمة، ومصور خانة) في جريدة عالم اليوم منذ عددها الأول في يناير 2007م حتى صيف 2009م.
- يقوم بإعداد ملف (وسم) التراثي في مجلة المختلف بشكل متواصل منذ سنة 9991م إلى يومنا هذا.
- ألّف عدد من الكتب والمؤلفات . وشارك في العديد من الندوات.



,’

برفقة مدير الندوة الإعلامي / نادر العنزي ،الذي سيكون إسبوعياً في نفس التوقيت برفقة ضيفين .



[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]


 

قديم 07-12-2010, 10:51 PM   #3
صحافة المرقاب


الصورة الرمزية صحافة المرقاب
صحافة المرقاب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 82
 تاريخ التسجيل :  May 2002
 أخر زيارة : 01-02-2013 (11:08 AM)
 المشاركات : 343 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 4310
لوني المفضل : sienna


[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://up.mergab.com/uploads_pic/8d65cf39cf.jpg');background-color:#A1A189;border:1px solid #790C43;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:80%;background-color:#A1A189;border:1px solid #790C43;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

- نبدأ مع الأستاذ (ابراهيم الخالدي) هل قدم الاعلام الشعبي ( الموروث ) الشعبي بطريقه توازي قيمته .. ام انه قدمه كـ ماده ثانوية فقط ؟


للأسف أن الإعلام الشعبي (صحافة - قنوات فضائية) اختار في الغالب الطريق الاسهل، وسطح الموروث، واختصره في أمور معينة..
وإلا ماذا يعني كثرة اللقاءات مع الشعراء (سؤال وجواب) دون وجود طرح حقيقي للظواهر الفنية والأسلوبية والنقدية فيما يكتبه هؤلاء الشعراء.
حوارات متلاحقة مع شعراء القلطة دون حديث عن فن القلطة نفسه، وطرح مدارسه ومناقشة أساليبه وفنونه
استعراض مبالغ فيه للإبل على وجه الخصوص دون أي تعريف لخصائص هذا الحيوان وما يمثله في موروثنا..
ثم أين استعراض مفردات الموروث الأخرى من حيوانات ونباتات وآلات ومهن وآثار وعادات وتقاليد.
أين إضاءة فنون الأدب الشعبي (شعر العرضة - الحداء - السامري - الرقصات الشعبية - المواويل - فنون البحر والقرية والبادية).
أين وأين وأين..؟؟؟
تعامل إعلامنا المقروء والمرئي مقتصر على (وش عندك يا فلان من قصيدك؟، وما هي آخر أخبارك)!!! .






- الأستاذ : ( نايف بندر ) الصحافة الشعبية ظهرت عبر الصفحات ووصلت الى ذروة العمل الصحفي من خلال المجلات الشعبيه كما يردد اغلب الصحفيين الشعبيين . .
هذا (تطور) ان كنت تصادق عليه الى ماذا تعزوه .. بمعنى اسرار النجاح تلك اين تكمن . . ؟؟


هذا سؤال يحتاج لــ تشريح وتفصيل لانه مفتوح على مرحلة تعتبر نقلة نوعية في تاريخ الاعلام الشعبي
انا اعتقد بان ماحدث هو تطور اعتمد على عدة عناصر ساختصرها في الآتي:
اولا ساعد المشهد الثقافي آنذاك على ولادة هذا التطور وساهم في تغذيته ونموه ، فبالنظر الى حال القصة والرواية والمسرح والفن التشكيلي سيجد انه كان يعيش عصرا ذهبيا هو الآخر وانا اؤمن بأن لاحياة للشعر في معزل عن المشهد الثقافي بأكمله
ثانيا أن ذلك التطور اعتمد على المغامرة في انطلاقته الاولى وهو امر جعل له شيئا من البريق والدهشة
ثالثا ان من كان يدير دفة العمل الصحفي في ذلك الوقت هم شعراء اثبتوا شاعريتهم قبل ان يخوضوا مغامرة العمل الصحفي
رابعا ان ماينشر آنذاك لم يكن صوتا واحدا بل انه فتح الابواب لتجارب واصوات تسير جنبا الى جنب فبجانب الآفاق التي كان يفتحها الامير بدر بن عبدالمحسن والشاعر فائق عبدالجليل كانت حداثة نايف المخيمر وفهد عافت ووسطية نايف صقر وسعد الحريص الرائعة في خط مواز مع تلقائية مساعد الرشيدي وعبدالله العليوي وعابرة سبيل وجنون سليمان المانع كل هذا مع حضور الشعراء الكبار من امثال عبدالرحمن العطاوي وعبدالله بن عون وسليمان الهويدي ومحمد بن شلاح وآخرين
ما اقصده انها كانت خطوط تسير جنبا الى جنب دون ان تتقاطع اما الآن فهي ساحة الصوت الواحد ولم يغب حينها احد من هؤلاء
ملاحظة : هي نماذج اسوقها للتوضيح وليست للحصر
خامسا ان كل هذا كان بعيدا عن المادة ومعافى من المطامع الشخصية التي حشرت انفها فيما بعد في كل
اعتقد بان ماسبق وغيره كان وراء ذلك النجاح .






لـِ/ الأستاذ ( ابراهيم الخالدي ) هوية الاعلام الشعبي الناضجه اين تجدها في الصحافة ام التلفزيون ام الاذاعة ام مواقع النت ولماذا ؟


- يفترض أن تكون هذه المنابر روافد تكمل بعضها بعضاً، والآن بعد مرور 110 عاماً على صدور أول ديوان للشعر النبطي، وخمسين عاماً على أول برنامج إذاعي وتلفزيوني، وأربعين عاماً على أول صفحة للشعر النبطي في الصحافة، وعشرين عاماً على أول مجلة شعبية، وعشرة أعوام على أول منتدى شعبي على شبكة الإنترنت.
أقول.. يفترض أننا قد نكون وصلنا لـ (هوية الإعلام الشعبي الناضجة) التي يفترضها السؤال، ولكنني للأسف أسمع جعجة ولا أرى طحناً حقيقياً لأن الأمر ما زال في طور الهواية، ولم ندخل عالم الاحتراف.
- هل هناك دار نشر تهتم بطباعة الكتاب الشعبي، وتوزيعه؟
- هل هناك قناة تلفزيونية تقوم بميزانية وخطة عمل تكفل لها البقاء أم أن المسألة مرتبطة بميزانية محدودة م إن تنتهي حتى تتوقف القناة.
- الفردية أيضاً تشمل مشاريع المجلات والمهرجانات الشعرية في الغالب.
____

لست متشائماً، وأرى نقاط الضوء هنا وهناك، ولكنني أشعر بمعاناة هذا الإعلام مع الجهود الفردية، والصدقات المخفية والظاهرة، والشرهات المتقطعة... سيؤدي بنا إلى الاستمرار في دوامة ظهور المشروع الإعلامي ثم اختفائه بعد فترة، وكان لم يكن!!






لـِ/ الأستاذ (نآيف بندر) لمجلات الشعبية تباهت بصناعة النجوم .. مامدى نجاح المجلات في هذه الصناعة ؟
وماهي مقومات هذه الصناعة ؟



يبدو لي ان كلمة صناعة هي كلمة مبالغ فيها بعض الشيء
فما اعرفه ان الصناعة هي امر يحتاج لأمكانيات ضخمة لم ولن تتوافر لساحة شعبية بسيطة ثم ان كلمة صناعة لاتليق بالشعر في نظري
اتفهم ماتعنيه وهو ان المجلات ساهمت في تبني شعراء معيينين وتسليط ماتملك من اضواء على هؤلاء الشعراء والتسويق لهم حسب امكانياتها المحدودة وفي هذا نجحت المطبوعات وقبلها الصفحات الشعبية اما المقومات فهي ان يلامس الشاعر ذائقة القائمين على تلك المطبوعات بالدرجة الاولى ويحصد اعجابهم هذا كل مافي الأمر .







لـِ/ (الأستاذ: ابرآهيم الخالدي ) قنوات الفضائيه كثافه فالانتاج وسوء فالتوزيع هل تتوأم احوال القنوات الشعبيه مع هذه النظرة . .
ثم مالفكر الذي اسسته تلك القنوات ؟



أسست لفكر ضيق:
تابع برامجها وستعرف المصيبة التي نحن بها:
- متابعة منقطعة النظير لمزاين الإبل.
(لا مانع عندي من الاهتمام بالمزاين، والإبل جزء هام من موروثنا، ولكن هذا الاهتمام الزائد بهذه المهرجانات يثير الريبة).
- اهتمام مسفهل بشعر القلطة على حساب الفنون الشعرية الأخرى.
(أعرف أن للقلطة جمهورها، وأنا أحدهم، ولكن المساحة المعطاة لهذا الفن مبالغ بها كثيراً).
- تغطية لحفلات وأعراس، وهذه مهمة إعلانية يجب ان تترك للقنوات الدعائية (الوسيط وما شابه).
- حوارات (وش عندك يا فلان؟، وسمعنا جديدك، ونذهب لفاصل وبعده نعود لسماع قصيدة)، وإثارة سمجة فيها إهانة للكرامات، والتصوير بلا استديوهات بل في ديوانية صاحب القناة أو في حديقة بيتهم!!
... باختصار هذا إعلام (طق الكورة واركض وراها)... ولا يوجد برامج يقوم عليها إعداد متقن ومادة بحثية وتصوير متقن!!





لـِ/ ( الأستاذ: نآيف بندر ) الدخلاء عيب واكب الصحافة الشعبية واستمر مع ظهور الفضائيات الشعبية مالفرق بين دخلاء الصحافة والفضائيات ؟
وماهي اكبر اضرارهم فالاعلام الشعبي بعموميه ؟



لا فرق يذكر عدا اننا اصبحنا نسمعهم و نراهم رأي العين بكامل حماقتهم و أناقتهم
بلاشك ان اضرارهم كبيرة لعل من اكبر هذه الاضرار انهم يساهمون بتواجدهم في توالد الدخلاء الجدد حتى بتنا امام جيوش من الدخلاء
المشكلة يانادر ان من اراهم دخلاء قد لاتراهم كذلك وهنا مربط الفرس.





[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]


 

قديم 07-12-2010, 10:54 PM   #4
صحافة المرقاب


الصورة الرمزية صحافة المرقاب
صحافة المرقاب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 82
 تاريخ التسجيل :  May 2002
 أخر زيارة : 01-02-2013 (11:08 AM)
 المشاركات : 343 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 4310
لوني المفضل : sienna


[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://up.mergab.com/uploads_pic/8d65cf39cf.jpg');background-color:#A1A189;border:1px solid #790C43;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:80%;background-color:#A1A189;border:1px solid #790C43;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

من ( بدآح السبيعي ) لـ الأستاذ ( إبراهيم الخالدي )
الذي أحبه وأعده مرجع في الأدب الشعبي بمؤلفاته القيمة:
- حالة سخط دائمة تُلازم الكثير من المُتلقين والشعراء من مستوى الإعلام الشعبي، في رأي ضيفنا الكريم هل الإعلام الشعبي ضعيف أو سيء إلى هذه الدرجة؟ وإذا كان كذلك بالفعل، فكيف استطاع الشعر الشعبي جذب انتباه الناس بكافة مراحلهم العمرية ومستوياتهم الثقافية حتى أصبحنا نعيش مرحلة هي بحق مرحلة (العصر الذهبي) للشعر الشعبي؟


أخي الكريم بداح
العرب لن تترك الشعر حتى تترك الإبل الحنين، والشعر الشعبي ينطق بلهجة الناس، وبالتالي فهو المرآة الحقيقية للمجتمعات، ولذا لا عجب في أن يستأثر بكل هذا الاهتمام سواء وجد الإعلام الشعبي أو لم يوجد





من ( مطر الروقي )
ارحب بالاستاذ الاديب القدير / ابراهيم الخالدي ,, ولدي سؤال:
- هل بات الشعر الشعبي خاصه سلعة تكسب لبعض وسائل الاعلام ولبعض الشعراء كذلك؟ ومارايك فى اتجاه بعض القنوات لاانتاج مسلسلات تتناول حياة بعض قدماء الشعراء الشعبيين دونما درايه بماهية الشعر؟


أخي الكريم مطر الروقي ساجيب عن سؤال المسلسلات...
في الغالب انتهت هذه المسلسلات نهايات كارثية، ولدينا أمثلة في فنجال الدم وسعدون العواجي والهزاني ونمر العدوان وأسد الجزيرة وأخوان مريم...
حتى بتنا نتحسر على أيام (عرب الشيخ فلان)، و(قوّك يا وطفا) حيث كان الأسماء وهمية والقصص مختلقة، واللهجة مكسرة.
التناول الدرامي لشخصيات التراث يجب أن يتم بالطريقة التي تنتج بها المسلسلات التاريخية حيث:
- الاهتمام باختيار الشخصية، والبعد عن الشخصيات المثيرة للجدل.
- المراجعة التاريخية الرصينة، والمتابعة اللهجوية والفلكلورية للدراما.
- الاحترافية في الإخراج والتمثيل والحوار وكل عناصر العمل الفني.





من ( مطر الروقي ) للاستاذ نايف بندر :
- هل ترى ان الانفتاح الاعلامي الكبير بمختلف وسائله ادى الى تكريس الجهل والعنصريه القبيليه من خلال اغلب الشعراء سواء على صعيد شعر النظم او المحاوره ؟


اولا اهلا بك ايها الشاعر الرائع اشكر لك تفاعلك وتواجدك المشرف

اما بالنسبة لسؤالك فانني ارى بأن هذا الانفتاح الاعلامي الكبير لم يواكبه انفتاح ثقافي وفكري بل انه جاء بكامل عتاده لقوم يعيشون في جلابيب اجدادهم الثقافية المتواضعة ثم انه تقدم بمغرياته دونما استئذان ولاعيب ان نعترف بأننا لانعرف كيف نتعامل مع هذا الضيف .. هو بالتأكيد كرس الجهل والعنصرية واصبحنا امام شعراء يتناحرون بألسنتهم دون قبائلهم في زمن كهذا ...
وحقيقة انا استغرب ما اراه من قبلية وكأن هذه القبائل في حاجة لشاعر ينتشلها من غياهب الغياب ويعيد امجادها المندثرة !!





من ( راكان المغيري ) للاستاذ ( ابراهيم الخالدي ) ..
- ابو ثامر تحدثت في المحور الثالث وذكرت غياب العمل الاحترافي دون ايضاح لاسباب غيابه فالساحة موجود بها صحافيين مميزين ويحملون فكراً نيراً وهناك امثلة كثيرة لايسمح المجال لذكرها ولكن الاترى أن المنشأة الاعلامية تحتاج إلى ابنها البار (الاعلان) لتبقى وتطور من نفسها وترتقي وهذا الحال ينسحب على المنابر الاعلامية الشعبية ولكن الفروقات بينهما هي عدم قناعة المعلن بها ولم تستطع كسب ثقته وهل في حال وجود المعلن سيتغير الامر ؟


أخي الكريم .
عمر المعلن لن يقتنع بالإعلام الشعبي وهذا ما جربته المجلات الشعبية على مدى عشرين سنة، ووصلت إلى حالة الياس الكامل.
- من يريد قناة تجلب له الإعلان لا يجعلها ثقافية أو أدبية، وإذا أعتقد أنه سيغتني من مجلة شعبية أو قناة شعبية، فهو يبني قصوراً في الرمال ويعيش في وهم لن يفيق منه إلا وهو يطلب (الرفدة)!!
- الحل في تأسيس إعلام ثقافي يعتمد على تمويل رسمي أو معتمد على مؤسسة مالية ضخمة لا تريد من ورائه البحث عن ربح مادي... بل تضعه في بند الخدمات الخيرية.





من ( عبداللطيف الغامدي ) سؤال للاستاذ نايف بندر :
- نرى ان هناك امكانيات كبيره جداً تستغل في مجال الاعلام الشعبي
والتخصص كذلك موجود وانت الخبير بالصحافة المتخصصه للاعلام الشعبي وكذلك القنوات الفضائيه
هل لازالت هناك اهداف ينبغي الوصول اليها لانجاح هذا المجال يمثل العجز المالي سببباً في عدم تحقيقها ؟


اهلا بك يا عبداللطيف اسعدني تواجدك ومشاركتك ..
بالتأكيد لاتزال الاهداف الكبيرة معلقة والعجز المالي وراء تعليقها ، المشكلة ان مايدفع للشعر" وقلما يحدث هذا" يذهب لجيوب الشعراء او القائمين على هذه الساحة" ودائما يحدث هذا"
.. في رأيي ان الحل يكمن في الدعم الحكومي المدروس بشكل جيد وهو مالم ولن يحدث





من ( بداح فهد السبيعي ) لـ استاذي الإعلامي الكبير ( نايف بندر ):
- بالرغم من التطور الكبير والمذهل في منظومة الإعلام الشعبي ومع كل القفزات الهائلة التي حققها بكافة وسائله، ما الذي يفتقد إليه الإعلام الشعبي من وجهة نظرك؟


اهلا بك يابداح السبيعي وشكرا لمداخلتك الرائعة
يا عزيزي يفتقد الاعلام الشعبي الكثير .. هو يفتقر الى المهنية الصحفية الحقيقية واغلب من يقوم على وسائله لايملكون من هذه المهنية ذرة ... ينقصه ان يتخلص من عقدة " شد لي واقطع لك " وينقصه النزاهة في العمل والتعامل .. ينقصه اعطاء الضوء لمن يستحقه .. ينقصه ان يتخلص من العواطف التي تتحكم في مساحاته ... ويتخلص من العنصرية غير الصحية ... هو ياعزيزي يسير وفق منظور " افتح فمك ويرزقك الله "






من ( عبداللطيف الغامدي ) سؤال للاستاذ ( ابراهيم الخالدي )
ذكرت في مجمل حديثك عن اسباب تعاسة الاعلام (الصدقات المخفية والظاهرة)
الى اي حدّ ترى ان هذه الروابط اثرت على شكل الساحه وكيف سيكون بدونها
وهل اصبحت ضروره يسلكها الشاعر مثلاً لكي يصل ..ام انها مجرد نقطه في بحر الامور الاخرى التي تفضلت بذكرها ؟


أخي الكريم عبداللطيف
باب (الشحذة) مفتوح، والتسول مهنة موجود منذ فجر التاريخ، ومن أراد أن يشحذ، فيجب عليه أن يوضح ذلك، ويجب ان ينظر على فعله من هذا الباب.
إن شاعراً عظيماً مثل المتنبي كان في بعض قصائده يشحذ، ولكنه كان يوضح ذلك في ثنايا قصيدته في الغالب.
وأنا أعذر من يشحذ من موقع الضعف، ولكنني لا أستسيغ شحاذة من أغناه الله عن السؤال





من ( بداح فهد السبيعي ) مداخلة أخيرة للضيفين العزيزين:
في البدايات المتواضعة للإعلام الشعبي عبر برامج إذاعية محدودة جداً وصفحات ثانوية داخل الصحف والمجلات كان صوت الشعر الشعبي ضعيفاً وخافتاً، واليوم أصبح صوته قوياً وصادحاً ومسموعاً أيضاً
هل لضيفينا الكريمين رؤية استشرافية لمستقبل الإعلام الشعبي على المدى القريب وخلال مدة لا تتجاوز العقد أو الـ 15 عاماً القادمة؟


أخي الكريم بداح
خلال ال 15 سنة القادمة:
إن شاء الله... ستنظم قطر كأس العالم، وتصنع إيران قنبلتها النووية، وتجري المطربة صباح عملية تجميل جديدة.
وحنا يا عالم.. حيين أو ميتين!!
أما الإعلام الشعبي، فسيبقى محلك سر..
تتوقف مجلات وتظهر أخرى.
تفلس قنوات وتظهر أخرى.
تتوقف مهرجانات شعرية، وتقام أخرى.
تتسكر منتديات، وتنشأ أخرى
ولن نتقدم خطوة واحدة إلى الأمام





من ( سعود غنام ) سؤال لاخي ( ابوثامر ) ..
ذكرت ان القنوات الشعبيه تهتم بجوانب في الموروث، مثل المحاوره والمزاين وتهمل جوانب اخرى.
هل من سبيل للتخلص من تلك التوجهات أو إبدالها بما يخدم الموروث و بثري الساحة المستهدفة من تلك الأنشطة؟ مع صيانة كل موروث والحفاظ على محتوياته وتوظيف التطورات للاستفادة منها في ما يخدم ذلك، وليس أدل على هذا المنهج من تجربة التلفزيون السعودي عندما وظف تلك التقنية في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية.


أخي الكريم سعود غنام:

أنا لا أطالب بالتخلص من تلك التوجهات... كل ما أطالب به أن تمارس تلك القنوات شيئاً من الاحترافية.. بمعنى أن يكون لها خطة منهجية. يكون لها خريطة برامجية متعوب عليها فكرياً وتقنياً ومادياً. يكون لها دورة برامجية واضحة المعالم.
بمعنى أوضح أن تتحول إلى قناة تلفزيونية لها راس وساس لا أن تكون جهاز فيديو تشغل أي شريط جاهز.

أما إذا لم تكن الإمكانات المادية مساعدة، فهنا أطالب بالتخصص:
لماذا لا تعلن قناة ما أنها مختصة بشعر القلطة والفنون الشعبية، وتقدم لنا خطة معتمدة على تقديم برامج مختصة بالقلطة وقنون الميدان الأخرى (العرضة - السامري - الفنون الجماعية الأخرى في البادية والبحر والمدينة والقرية).
وتعلن قناة أخرى أنها مختصة بالإبل وحيوانات البيئة الأخرى (الخيول - الذئاب - الأغنام ... الخ)، وتعرض ماشاء لها أن تعرض من مزاين وسباقات وبرامج عن أثر هذه الحيوانات في الشعر الشعبي - السوالف - التاريخ.
وتعلن قناة ثالثة أنها مختصة بالأنساب وأخبار القبائل.
وتعلن رابعة أنها مختصة بالساحة الشعبية المعاصرة فقط
وخامسة تعلن أنها مختصة بالتراث الشعري والقصصي
وسادسة تختص بأفراح وأعراس العوائل.
.... الخ

تنظيم كهذا سيجعل لكل قناة نكهة ومعنى وهدف!





من ( مشخص السلمي ) واوجه السؤال لـ الاعلامي ابوثامر :
- كيف يكون الاحتراف في الاعلام الشعبي ؟ ضع لنا خطه تخدم الاعلام الشعبي بشكل احترافي ؟
- الا تعتقد ان اعلام الشعر الشعبي على وجه الخصوص لا يحتاج الى احتراف بقدر ما يحتاج
الى المصداقيه في اختيار النص وتسليط الضوء الاعلامي من خلال نشره بعيد عن اسم الشاعر ؟


أخي الكريم مشخص السلمي
تحدث في الإجابة على سؤال الأخ سعود غنام عن رؤيتي للاحتراف في القنوات أما بقية مفردات الإعلام الشعبي، فيمكن إدخال الاحترافية له بتقديم عمل صحافي مميز يعكس حقائق هذا الأدب لا أن ينفخ البالونات ثم يصدق أنها قمم حقيقية.. أن يؤسس لثقافة شعبية تحترم نفسها وقارئها.
أخي.. هذا مشروع يحتاج إلى صحفيين وإعلاميين حقيقيين قادرين على قيادة الرأي العام الشعبي...

لا تابعين للضجة..
طائرين في العجة..
سابحين في اللجة..
جاهزين للهجة!! .





من ( راكان المغيري ) لِـ ابو نوف ..
- انطلقت الساحة الشعبية المطبوعة منذ 40 عام من خلال الصفحات المتخصصة في الصحف وانتقل الامر لبكر المجلات المتخصصة الغدير والمختلف وغيرها منالمجلات لكن كانت في بدايتها مميزة وهذا موثق من خلال انتاجها إلى أنها خلال العقدالاخير انحدر مستوها في الطرح واصبحنا لانرى الالتقاطات الصحافية المميزة سوى مواضيع معدوده واصبح الامر متذبذب ماسبب هذا الانحدار من وجهة نظرك وماتقييمك لها؟

بينت ان المجلات لاتصنع النجوم وإنما تسلط الضوء هل المتشدقين بهذا الحديث يعتبرون جهلة وليس لديهم رؤية واضحة في مايديرونه من عمل ؟



اهلا بك ايها الزميل الرائع راكان المغيري وكل الشكر على هذه المداخلة الجميلة
اما حول ماذكرت فانني ارى بان الانحدار الصحفي الشعبي "ان صح الوصف " هو نتيجة لانحدار المد الثقافي بشكل عام ولان هذه الصحافة وغيرها اصبحت أداة ارضاء لقرائها ومريديها وبالنظر لهؤلاء المتلقين فاننا سنكتشف فداحة ماتعيشه شعوبنا من فراغ وسطحية ، ولك ان تتخيل ماذا سيرضي هؤلاء ... ياعزيزي حين يصبح الجمهور هو من يقود الاعلام فانك لاتستطيع توقع ماينتظره ... شخصيا لست راض عما يمر به الاعلام الشعبي من انحدار ولكنني لا استطيع لوم احد على هذا الانحدار وارى انه نتيجة طبيعية لما تمر به الامة على جميع الاصعدة .
اما بخصوص صناعة النجوم فانني ذكرت سالفا وجهة نظري وهي ان المسألة لاتتعدى عن كونها عملية تبني لموهبة شاعر معين ودعمه اعلاميا وكلمة صناعة مبالغ فيها لان الصناعة بمعناها الصحيح هي تلك التي تقوم بها الشركات الاعلانية والاعلامية الاجنبية الضخمة في صناعة نجوم المجتمع والفن والسياسة وما الى ذلك ، ولا غرابة حين يطلق " صناعة "على هذا التبني المتواضع لاننا امة لاتجيد شيئا اكثر من المبالغة !




من ( عفاس بن حرباش )
- الا ترا يابو نوف ان الاعلام الشعبي من اسباب انهياره هو حيا القائمين عليه من ذكرانتسابهم له ،
ولو تلاحظ ان الاعلام الفني وجد من يستبسل في خدمته رغم انهممنبوذين إجتماعياً .. هل تصنيف الصحفي الشعبي بالتخلف اشد وطأة على نفسه من نبذالمجتمع للصحفي الفني ؟

ثانياً :
- لماذا اغلب المذيعين والصحفيين الشعبيين ليسوا مؤهلين اكاديمياً ، بل اغلبهم لايملك حتى شهادة ( الثانوي ) هل الاعلام الشعبي مهنة من لا ( شهادة ) لديه ؟



اهلا بك ايها الشاعر الرائع عفاس بن حرباش وشكرا لك على هذه المداخلة الجميلة
اولا : اعتقد بان الصحافة الحقة هي مفهوم شامل ولهذا لايمكن ان نفصل بين صحفي شعبي او سياسي او اقتصادي او فني وتبقى الفروقات في الممارسة المهنية ، اتفق معك حول ماذكرته عن الصحفي الفني ولا اجد نقاط التقاء تجمعه مع نظيره الشعبي عدا المهنية الصحفية ، ثم ان التخلف الذي قد يلاحق الصحفي الشعبي منوط بقدرات وامكانيات وتاريخ هذا الصحفي وهي مسألة لايمكن تعميمها ولا استطيع الحكم في مسألة ايهما اشد وطأة " التخلف او نبذ المجتمع " على الصحفي ، كل ما يمكن قوله هو ان كل إناء بمافيه ينضح .
ثانيا : لاشك ان للشهادة اهمية كبيرة في كل مجال ولكن الموهبة لاتقل أهمية عن الشهادة خصوصا في مجالات كالصحافة والاعلام بشكل عام .. المصيبة هي ان هناك من لايملك هذه ولا تلك ، ولدينا من الصحفيين والاعلاميين من لايتمتع سوى بأنه " ابن حموله وخشم(ن) طيب " وهي بوابته التي دخل منها الى هذا الاعلام المفتوح .



من محمد صالح العتيبي
اوجه الأسئلة لكلا الضيفين الاستاذ ابراهيم .. الاستاذ نايف

- ذكرت اوجه القصور، وبيّنت مكامن الخل، ووضعت بعضالحلول وكل ذلك في المشهد الاعلامي، ومطالبتك او لنقل "على شكل مطالبة" بتدخل مؤسسيمدعوم من قبل الحكومة لوقف ما يسمى
بالمهزلة "الساحاتية" ان جاز التعبير، دعنياسأل سؤال من زاوية اخرى حتى تكون الصورة بشكل
اوضح، هل الشاعر الشعبي مهما بلغابداعه وحضورهله ان يضع خارطة اعلامية لبرامج او قنوات
متخصصة تهتم بالشعرمثلاً، واقصد بذلك التركيز على "الجانب المفيد" في الشاعر، واذا لم يحمل غير هذاالشيء، ما العمل ؟ اذا سلمنا جدلا ان القنوات تبث على مدار اليوم.

- الموروثالشعبي بما فيه الشعر والابل وغيرهما، لا يبدو ذا اهمية عند الدول وان كانت هناكبعض
الاهتمامات فهي لا تعدو كونها "رعايات وقتية"، وليست مستمرة وعلى طول الخط !

ألا ترى أن هذا هو الوضع الطبيعي لحال الاعلام الشعبي ؟ وما يطالب بهالشعراء والاعلاميون
نتيجة طبيعية ايضاً لمساحات الفراغ الواسعة في الكيانالشعبي.

- لدينا قناة لا تحمل اي توجّه تجاري، وهذا مثال جيد استند عليه لماقد قيل، وهي قناة "البوادي"
الاّ انها لا تحظى بمتابعة جماهيرية واهتمام كبيرسوى متابعة "النخبة" وهم قلّة، لن اتحدث هنا عن
بساطة وضحالة نسبة كبيرة منالجمهور الشعبي، ولكن الا ترى أن الموروث الشعبي بكل تشعباته وتصنيفاته، لا يقدمنتاجاً على قدر عال من الثقافة التي تدفع الجمهور لمعرفة الجيّد منالرديء.

- شعراء "الشحذة" افرازات طبيعية جاءت نتيجة اهتمام اصحاب الأمواللهذا الموروث، خلاف ماكانت عليه الساحة ايام "الفقر المغنّي"، وهي الفترة الممجدةوالتي يشار لها بالبنان، برأيك .. هل
لو وضع -وهذا لن يحدث- الشعر الشعبي ضمنأولوليات "رابطة الأدباء" فقط، وخصوصاً انك عضواً في تلك الرابطة ولك اسهامات كبيرة -بالنسبة للأستاذ ابراهيم، السؤال : هل سيحد ذلك من تفشي ظاهرة "الشحذة" ؟
وبالنسبة للأستاذ نايف .. لو كان نفسالأمر داخل في اطار جمعيات النفع العام، والمؤسسات الخيرية، ونفس السؤال اعلاه.


اهلا وسهلا بك ايها الاخ العزيز والشاعر والاعلامي الجميل محمد صالح العتيبي .. مشاركتك اضافة رائعة ومبعث سعادة لي شخصيا .

اما بخصوص " الجانب المفيد لدى الشاعر " فأنا اعتقد بأن لدينا شعراء يستطيعون تحقيق حلمك هذا وهم قلة ولكن السؤال الاهم هل القائمين على القنوات يتمتعون برحابة فكرية تسمح بقتح الباب امام الشعراء القادرين على رسم خطط لبرامجها ؟ لا اعتقد .

تجدر الاشارة الى ان هناك من الشعراء اصحاب التجارب الاعلامية المميزة من يستطيع انتزاع بعض القنوات من وحل جمودها والقفز بها فوق اسوار الرتابة والتكرار ولكن وحسب المنطق " القنواتي " الشعبي الضيق فلا اظن بان مثل هذه الآمال قابلة للتحقيق ... بالطبع لدينا شعراء ليس لديهم غير الشعر" بيض الله وجيههم" كما لدينا من لايملكون لاشعر ولابطيخ

ياصديقي نحن امام ساحة الصوت الواحد .. الذوق الواحد .. والخيار الواحد .. هي تعمل لتحقيق هدف واحد هو " ملء الفراغ " ... لذا ستستمر " المهزلة الساحاتية ".

ألا ترى بأنه اصبح لدينا " بطيخ " و" خيار" J

الحقيقة ان هذا هو الوضع الطبيعي لحال الاعلام الشعبي و المطلوب من الشعراء والاعلاميين هو "التفرج" .. والاستمتاع قدر الامكان بالرحلة ...

لا اقدر على لوم القنوات على تخبطها فهي لم تأتي لتقديم شيء هي جاءت لتأخذ اشياءا واشياء ..كما انها اقل بكثير مما هو مطلوب منها .. تسير بعشوائية بلا خطة ولا خط ، حتى تلك التي لم تأخذ شيئا الى الآن ، نحن وبعد تجربة اعلامية شعبية عمرها تجاوز العشرين عاما لم نستوعب متطلبات المرحلة ولم نفهم ماهو دور هذه القنوات ، وبتنا امام شاشات نصفها الاعلى صور متتابعة مصحوبة باصوات بلاطعم وبلا رائحة ولا لون والنصف الاسفل من الشاشة عبارات مراهقة لاتتوقف .

لا شك ان الشلل الثقافي الذي تعانيه الساحة بأكملها هو احد الاسباب الرئيسة لتردي حالها .

بالنسبة لشعراء الشحذة وجمعيات النفع العام فلا اعتقد بان هذا الافتراض سيحد من تفشي ظاهرة الشحذة .. فهناك من الشعراء من تجري " الشحذة " في دمه ؟!



من محسن المقاطي / سؤالي . لنايف . بندر .

من خلال . الاعلام . المقرؤ . نلاحظ . ان بعضالقائمين . على جمع الماده . واعني هنا بالماده . مادةالشعر . غير مؤهلين . لجمع الماده . الجيده . التي ترضي . ذوائق . متنفسي الشعرالحقيقي . اضافه الي ذالك . اصبح اهتمامهم . لمصلحتهم . الشخصيه . ورغبات اخرى . لا تخفى على الجميع . . اكتفي . بالاشاره لها دونذكرها .
ما تعليقك على هذا .. وهل تتوقع ان القارئ سوف يجد . ما يرضي ذائقته فيوجود هذة الظروف؟


اهلا وسهلا بك اخي محسن المقاطي
اشكرك على مداخلتك الرائعة وكرم نفسك الاروع

بالنسبة للاجابة على تساؤلك فمعك كل الحق في ان اغلب القائمين على جمع المادة ليسوا مؤهلين بالفعل للقيام بهذه المهمة والامر لايقتصر على المقروء فقط بل انها حال الاعلام بشكل عام وربما حال كل شيء في هذا الزمان ... وكلنا يعرف ان اغلب من يعمل في مجالات شتى منها الاعلام الشعبي " صحافة ، اذاعة ، قنوات ، مطبوعات " يأتي بطرق غير مشروعة ويستلم مهاما لايجيد ادارتها فهو يتقدم مستندا على جهل المسؤلين على الصحيفة بالشعر ومن يستحق تولي زمام المساحة التي تعنى بالشعر كما ان هذه المساحة هي هامشية في الصحافة الرسمية واغلب من يتولى صفحات الشعر لايملك من المؤهلات عدا انه اما ابن عم لصاحب المكان او لذاك المتنفذ او صديق لهذا المسؤول وهكذا "يعني جاي بواسطه "

بل ان الصفحات الشعبية والبرامج اصبحت تورث بمعنى تنتقل لأبن المعد او اخيه ليستمر مسلسل السوء .. والقنوات ليست بريئة من هذا ايضا .. ويجب ان نشير الى انه احيانا يتم هذا السوء بحسن نية وحسن النية هذا يتكيء على جبل من الجهل لا أكثر ... نحن نرى ونقرأ لمدعين كثر .. مدعي شعر .. ومدعي صحافة .. ومدعي خبرة .. ومدعي علم ..ومدعي انسانية .. ومدعي رجولة ايضا .." لا استثني مما سبق تاء التأنيث " ..فالادعياء يملؤن الاماكن ...

كل ماسبق وغيره لايمكن تعميمه فنحن ايضا نعرف اناس اصحاب اختصاص يديرون صفحات اومطبوعات او برامج شعبية بشيء من الحرفية والمعرفة وقد نختلف حول مستوى مايقدمون ولكننا لانختلف حول احقيتهم في تولي هذه المهام

بالتأكيد ان للمصالح الشخصية وللذائقة وللمستوى الثقافي وللبيئة التي نشأ فيها هذا الصحفي او ذاك دور في كل مايقدم

وبالنأكيد ايضا ان الجمال لايمكن حجبه وسيجد الفرصة عاجلا ام آجلا ليقول ها أنا.

شخصيا لا اتوقع من 99 % من القائمين على الاعلام الشعبي الا ماهو اسوأ مما قدموا .



من ( محسن المقاطي)
اما سؤالي للشاعر والناقد ابراهيم الخالدي .

يخص النقد .. من خلال . متابعتنا . الي المسابقات الشعريه . نلاحظ ان بعض النقاد . القائمين على تقييم الشعراء . غير مؤهلين . للنقد . فحين الرجوع . الي ملف ارشيفهم الشعري . نجدهم . قد لا يجاوز حتى انفسهم . فالناقد . الذي . لا يرى اخطآئه . لا يستطيع . رؤية اخطاء الاخرين . وتوجهها . توجيه صحيح .
اضافه الي ذالك . نلاحظ . ان هؤلا النقاد . جلس امآمهم . شعراء يتجاوزنهم شعرياء. بمراحل . تعجز عنها المقارنه ..


أخي. هذا ليس سؤالاً... هذا راي خاص بك، وأنا أوافقك في (البعضية) التي ذكرتها، وهذا البعض موجود، والمشكلة في أن البعض الباقي - النقاد الجيدون - يحتاج المرء إلى مايكروسكوب للعثور عليهم!!






[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]


 
آخر تعديل بواسطة صحافة المرقاب ، 13-12-2010 الساعة 07:47 PM

قديم 07-12-2010, 10:55 PM   #5
صحافة المرقاب


الصورة الرمزية صحافة المرقاب
صحافة المرقاب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 82
 تاريخ التسجيل :  May 2002
 أخر زيارة : 01-02-2013 (11:08 AM)
 المشاركات : 343 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 4310
لوني المفضل : sienna


[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://up.mergab.com/uploads_pic/8d65cf39cf.jpg');background-color:#A1A189;border:1px solid #790C43;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:80%;background-color:#A1A189;border:1px solid #790C43;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


إشراف عآم : مُدير المنتديـآت / ناصر تراحيب

إعدآد الكاتب والإعلامي المعروف : عبدالرحمن حمد العتيبي

إخرآج وتصميم : ريمآنـآ






[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]


 

قديم 15-12-2010, 06:52 PM   #6
صحافة المرقاب


الصورة الرمزية صحافة المرقاب
صحافة المرقاب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 82
 تاريخ التسجيل :  May 2002
 أخر زيارة : 01-02-2013 (11:08 AM)
 المشاركات : 343 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 4310
لوني المفضل : sienna
ملخص : نـدوة [ فن المحآورة ] مع كل من الأساتذة / الفارسي - الشيخي - الروقي



[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://up.mergab.com/uploads_pic/ceb04f1309.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:90%;background-color:#909090;border:1px solid gray;"][CELL="filter:;"]



- تَعريف : ( 3 كل 2 ) ندوة "إسبوعيّه" نستضيف من خلالها ( 3 ضيوف ) كل ( يوم إثنين ) لمناقشة موضوع من مواضيع " الشعر " .



نعلم جميعا ما للمحاوره من جماهيره كبيره , ويعتبر من ابرز الفنون الجميلة وتراثنا الراقي في الجزيزه العربيه ,
اهتم الإعلام بهذا الفن , واصبحت القنوات تنشر المحاورات في اغلب بلاد الخليج العربي . .
حاولنا في هذه الندوة , ان نسلط الضوء على هذا الفن , ونحاول ان نناقش اساسياته . .

على طاولة المرقاب التي سنكون معكم فيها إسبوعياً - إن شاء الله - سنناقش ملف هذا الإسبوع ( فن المحاورة ) مع ضيوف الندوة.





[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT]


 

قديم 15-12-2010, 07:00 PM   #7
صحافة المرقاب


الصورة الرمزية صحافة المرقاب
صحافة المرقاب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 82
 تاريخ التسجيل :  May 2002
 أخر زيارة : 01-02-2013 (11:08 AM)
 المشاركات : 343 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 4310
لوني المفضل : sienna


[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://up.mergab.com/uploads_pic/ceb04f1309.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:90%;background-color:#909090;border:1px solid gray;"][CELL="filter:;"]




الأستاذ القدير / عبدالله الفارسي
إعلامي وناقد وشاعر نظم ومحاورة، رئيس قسم الأدب الشعبي بصحيفة المدينة ومعد صفحة ( كتب ) حالياً والتي تصدر كل جمعه . أسس المشروع الإعلامي (شبكة جهات الثقافية الإلكترونية).
مهتم بشؤون الساحة الشعبية
أصدر كتاب “القصيدة الشعبية الحديثة” جامعاً فيه أبرز الدراسات والقراءات التي طرحها نخبة من النقاد والأكاديميين المعروفين في الساحة الثقافية حول النصوص الشعرية الشعبية من خلال الصحافة أو المحاضرات والندوات، تم تكريمه مؤخراً من قبل مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة.


الشاعر المبدع / مطر الروقي
عضو الرابطه العربيه للثقافه والفكر والادب
شاعر نظم شارك في عدد من الأمسيات الرسميه لعل ابرزها :
- امسيه صيف جده 23
• امسيه فى مدينة العين فى الامارات
• امسيه بمناسبة انعقاد الحوار الوطنى فى جده برعاية معالي الشيخ/ عبدالله نصيف
شاعر محاورة شارك واشاد به كبار شعراء المحاورة ،
يهتم بفن المحاورة وله عدد من المقالات الصحفيه التي تتحدث عنها .
يعتبر من مؤسسي منتديات المرقاب .


الشاعر المبدع / إبراهيم الشيخي
شاعر محاورة وعرضة مبدع بالإضافه لكونه شاعر نظم
يعتبر من أميز الشعراء الشباب الذي إستطاع وفي فترة وجيزه أن يحقق نجاح كبير
جعله يكون أحد أعمدة شعر المحاورة في مهرجان المغترة الكبير ، في السنوات الآخيره .
يحضر حالياً رسالة الماجستير والتي ينطوي موضوعها تحت مظلّة الأدب العربي .

,’

برفقة مدير الندوة الإعلامي / نادر العنزي ،الذي سيكون إسبوعياً في نفس التوقيت برفقة الضيوف .





[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT]


 

قديم 15-12-2010, 07:22 PM   #8
صحافة المرقاب


الصورة الرمزية صحافة المرقاب
صحافة المرقاب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 82
 تاريخ التسجيل :  May 2002
 أخر زيارة : 01-02-2013 (11:08 AM)
 المشاركات : 343 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 4310
لوني المفضل : sienna


[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://up.mergab.com/uploads_pic/ceb04f1309.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:90%;background-color:#909090;border:1px solid gray;"][CELL="filter:;"]



نبدا في اول محور من محاور هذا اللقاء . . مع الاستاذ عبدالله الفارسي
عن تعريف المحاوره , وامتدادها ( نبذه تاريخيه عنها )



تعريف المحاورة وأمتدادها عبر التاريخ
الحقيقة أن البحث في تقديم تعريف خاص بالمحاورة لا يضيف شيئا للمتلقي بقدر ما يسترجع الكثير من الكلام المكرور والذي تحدث به الكثير من المؤلفين في كتب الأدب الشعبي مثل كتاب (الأدب النبطي) للمؤلف الشاعر طلال السعيد وكتاب (نسب حرب) للمؤلف والباحث الكبير عاتق البلادي الذي أفرد للأدب الشعبي حيزا فيه وتحدث عن المحاورة كأحد الفنون والألوان الشعبية التراثية لدى قبيلة حرب .
ولكن للحديث عن المحاورة لم أجد بحثا أفضل من البحث التاريخي الذي أجتهد فيه الزميل الأعلامي سلطان الجهني ونشر بمجلة جواهر الاماراتية بالعدد العدد الخامس عشر ـ مارس 2004م مع التصرف فيه بما يخدم الموضوع .. حيث كتب ( يعد لون أو فن المحاورة من أقدم الألوان الشعرية التراثية في الجزيرة العربية ، و المحاورة لها نصيبها الكبير من الشعر لأنها تعتمد في أساسها على الطواريق (الألحان) والوزن و القافية ، و هي في ذات الوقت من الفنون لما تحتوي عليه من الاداء الحركي للصفوف التي تؤدي هذا الفن بطريقة منسقة و مرتبة للتنافس تتضمن رقصة حماسية مبسطة ، و استحضار ذهني كامل من الشعراء والصقوق والجماهير .
في الحقيقية لم يقع بين يدي أي مصدر تاريخي يفيد بالبداية الفعلية لشعر القلطة ، إلا أن الباحث و الشاعر ذيب الشمري يقول إن أقدم المصادر التاريخية الدالة على بداية شعر المحاورة ، هي تلك التي تحدثت عن المحاورة التي جرت بين الشاعرين أمرؤ القيس و عبيد بن الأبرص بحضور جمع من الناس ، و يقول ذيب الشمري : (( المحاورة تمت بوجود مجموعتين من الناس ، كل مجموعة تناصر أحد الشعرين ، و في النهاية يعلن المتفوق ، و المجموعتان هنا لا تقومان بترديد البيت بطريقة الغناء كما هو الحال الآن ، بل واجبهم التمتع بالتحليل ، و يجوز أنه بعد حين من الدهر فضلوا أن يغنى البيت إلى أن يأتي الشاعر بالبيت الآخر ؛ و ذلك لإضفاء المتعة و طرد الوجوم و الملل ، إذ قال عبيد بن الأبرص يسأل :
ما السود و البيض و الأسماء واحدة
لايستطيع لهن الناس تماساً
فأجاب أمرؤ القيس :
تلك السحاب إذا الرحمن أرسلها
روى بها من محمل الأرض إيباساً
فقال عبيد بن الأبرص :
ما الحاكمون بلا سمع و لا بصر
ولا لسان فصيح يعجب الناس
فرد أمرؤ القيس :
تلك الموازين و الرحمن أنزلها
رب البرية بين الناس مقياساً ).
.. وهذه رؤية شاعر من داخل هذا الفن رغم أنه أتى إليه من الخارج ولكنها رؤية تستحق الأحترام بما تملكه من معلومات وأعتقد أن هذا الفن تطور عبر التاريخ وأتجه إلى الشعر العامي بعد أن أنفصلت اللهجه العامية عن سياقها التاريخي وحدث للمحاورة ما حدث من تطور وإضافات في الشعر و الأداء حتى أصبح الفن التراثي والشعري الأول جماهيرها وإعلاميا على مستوى الخليج .
ومعذرة على هذه القراءة المبسترة لضيق الوقت




المحور الثاني موجهه لـــ الشاعر : مطر الروقي , وايضا للشاعر : ابراهيم الشيخي . . .
فن المحاوره له لغته الخاصة ورموزه ,ومصطلحاته ,ما مادى تأثير اللهجة والإقليمية عليه وكيفية
تأثر الشاعر بها واجادتها . . .



أولا / أنا لا أحبذ إطلاق تسمية (اللغة) على لهجة الموروث الشعبي، نظرا
لأن اللغة تقوم على قواعد ونحو وأساليب تعبير وغيرها والمعلوم أن اللهجة أيا كانت _وبالذات في موروثاتنا_ تفتقر لبعض أو كل هذه العناصر .

ثانيا/ لهجة المحاورة يصعب تحديد دائرتها ولكن وفقا للرواية التي يكاد يتفق عليها الجميع أن المحاورة بدأت من منطقة الحجاز، إذا تم الاتفاق على هذا الأمر وجب القول إن لهجة المحاورة هي لهجة القبائل التي تقطن منطقة الحجاز بالضرورة فمن غير المعقول أن تكون لهجة المحاورة خارجة عن لهجة هذه القبائل، ثم إن المحاورة انتشرت واتسعت رقعتها لتشمل مناطق وأقاليم شاسعة من الجزيرة وبالتالي من المتوقع أن تختلف طرق اللفظ، وإظهار الحروف ومخارجها، لكني أقول إن المحاورة اليوم وصلت إلى لهجة شبه مستقرة فإذا استمعت إلى شاعر محاورة في الكاسيت وأنت لا تعرفه يصعب عليك تحديد قبيلته أو منطقته إلا إذا كنت متبحرا في هذا المجال، ولا شك أن معرفة اللهجة المتداولة في المحاورة مفتاح لا يستغني عنه أي شاعر يدخل مجالها.

ثالثا/ رموز المحاورة تختلف باختلاف المعنى المطروح فإذا جئنا برمز الجمل تجده يختلف باختلاف الشعراء وقدرتهم على تحويره وهذا الأمر ينسحب أيضا على رمز الذيب والجبل وغيرها .أما المصطلح فأنا لا أفهم كلمة مصطلح محاورة إلا في إطار التسميات (موال ، شيلة ، قاف ، مروبع ومثومن وغيرها ) من الأمور التي اصطلح الناس على تسميتها ولذلك أقترح اسم (اصطلاح) بدل (مصطلح) لأن كلمة مصطلح لها دلالات أخرى قد لا تنطبق على الموروثات الشعبية .



وقبل ان اجيب على المحور الاول مستعينا بالله اود الايضاح بان كلامي نابع من رؤيتى الشخصيه للموضوع وليس نتاج دراسات بحثيه فى هذا الجانب وبذلك ان وفقت فذلك من توفيق الله وان اخطأت فحسبي اجتهادي والكمال لله.

اولا اعتقد انه ليس هناك للمحاوره لغه خاصه بها بالمعنى الدقيق لنقول ان هذه اللغه تختص فقط بفن المحاوره..اما توظيف الرمز واستخدام بعض المصطلحات فهذه وارده وهي من ادوات شاعر المحاوره الاساسيه.والاختلاف فى مقدرة الشاعر وتمكنه من استخدام الرمزيه للدلاله على المعنى المدفون والمقصود من خلال استخدام النقض والفتل.
ووفقا لمعجم الشاعر اللغوي والشعري الخاص به.

وحينما نتحدث عن عن تاثير اللهجه والاقليميه كما هو المطلوب فى هذا المحور فيجب ان ندرك ان بدايات تاريخ المحاوره الحديث كان انطلاقته من منطقة الحجاز وهو محور حديثنا عن اللهجه ولن اتحدث عن تاريخ المحاوره القديم وليس لدي رصد تاريخي يوثق ذلك الا ان بعض المراجع تشير الى انها بدأت منذ القدم واستدلوا بالمعلقات السبع منذ العصر الجاهلي وماتلى ذلك فى عصر الاسلام وصولا الى عهد المحاوره المعاصر والذي شكل الانطلاقه القويه لهذا الفن فى ومن منطقة الحجاز تحديدا. وكما هو معلوم عندما نتحدث عن اللهجه ان الشاعر ابن بئته وشاعر المحاوره ذو طبيعه بدويه وبداء من بيئه بدويه. وان لم يقتصر ذلك على ابناء الباديه فقط بل هناك شواهد وتجارب لشعراء من الحاضره.
ومن الطبيعي جدا ان يوظف الشاعر مايحيط به من ادوات وكائنات وظروف واحداث فى هذا الفن. اعتمادا على وعيه وقوة موهبنه مستخدما كل هذه الاشياء كرمز فى مايقول وبالتالي لم يكن هناك اختلاف كبير فى لهجة شعراء المحاوره فى منطقة الحجاز نظرا لكون بئتهم واحده ومصادرهم واحده ويشتركون فى عادات وتقاليد واعراف متعارف عليها بينهم.
ولكن مرت المحاوره بعد ذلك بمراحل تطور مختلفه ووجدت اصداء اوسع وانتشار اكبر لدى مختلف شرائح المجتمع ووصلت لبقية مناطق المملكه ودول الخليج ونظمت لها المهرجانات ووجدت المزيد من الرعايه والاهتمام على المستوى الرسمي والشعبي.وكانت المنطقه الوسطى تقريبا بعد منطقة الحجاز ميدان جديد لهذ اللون ولكن لم يكن هناك تاثير قوى للهجه على المحاوره لشابه البيئه البدويه فى الحجاز ونجد وانصهار القبايل مع بعضها البعض وان كان
هناك اختلاف ملحوظ الا انه محدود فى كيفية نطق بعض الكلمات بل وحتى بعض الحروف واستخدام لبعض المسطلحات التى تكون شائعه فى منطقه او قبيله دون اخرى.

وهنا اوكد وهذا راي شخصي من خلال المتابعه فانا ارى ان شعراء منطقة نجد اثروا ايجابا فى تقويم لهجة المحاوره مما ذكرت حتى على شعراء الحجاز وهذا يحسب لهم.

ولكن الاهم من ذلك ان التاثير من شعراء الحجاز كان فى كيفية استخدام الرمز فالنجاح والسبق فيه يحسب لشعراء
الحجاز وبتمكن وبالتالي كان علىالشعراء فى منطقة نجد التعامل مع ذلك بفهم واحترافيه اكبر حتى اجاد بعضهم ذلك اجاده تامه وبل ومنهم من تفوق .

واؤكد هنا ان الرمز هو مايستعصي على الشعراء القادمين لهذا الفن من ابواب الفنون الاخرى.

ولكن نجح الشاعر الذي اقترب جدا من لهجة المحاوره الدراجه وتمكن من اجادتها حينما استطاع بذكائه وقدرته على التخلي عن لهجته الاقليميه المعتاده. واستطاع ان يروض لسانه حتى لا تكاد تلاحظ اي فارق بينه وبين الشاعر ابن هذه البيئه. ولذلك اسباب فهذا الامر ليس مطلقا ابدا ومن نجح من الشعراء المعنيين لم ينجح بمحض الصدفه واستطيع ان استشهد مثلا بشاعر قديم وشاعر حديث.

فمثلا الشاعر الكبير بكر الحضرمي لكونه من مواليد السعوديه خواله من قبيلة سليم العريقه ولنشأته فى هذه البيئه البدويه الحجازيه ولموهبته بلا شك فقد نجح فى ان يضع لنفسه مكانه بين شعراء هذا اللون منذ ذلك الامد. وان كنا ندرك سماعيا من خلال محاوراته ان هذا الشاعر ليس من بيئه شعر المحاوره وان لم يكن فى ذلك نشازا واضحا. فقد اجاد كثيرا حتى فى اكتساب وتوظيف الرمز مع كبار شعراء االلون ويكفي ان استدل بهذا البيت له فى محاوره له قديمه مع الراحل الكبير/ صياف الحربي وبحضور الشاعر الكبير/ مستور العصيمي لندرك مدى تمكنه المذهل من توظيف الرمز وان كنت اتحفظ على المعنى المقصود على الرغم من الشاعر الكبير / صياف رد على البيت بعد ان افترض حسن النيه..لكننى اورده للاستدلال..على ماذكرت فهو من قال

مامثل صياف غير الشيخ مستور
مستور غالي وابن عواد غالي

واستشهد بشاعر اخر من الجيل الجديد وقد دخل للمحاوره من باب العرضه الجنوبيه وهى اللون السائد فى منطقتهم وهو الاخ العزيز/ ابراهيم الشيخي وهو خير من يتحدث عن تجربته من خلال هذ المحور الا اننا ندرك جميعا انه نجح بتفوق وحقق مالم يحققه غيره ممن سبقوه بمراحل من شعراء الجنوب..ولم يجد الشيخي صعوبه فى منازلة شعراء المحاوره الكبار وربما يعود ذلك الا انه لم ينشأ فى المنطقه الجنوبيه وبالتالي لم يحتاج الى ترويض لسانه على لهجة المحاوره الدارجه اضف الى ذلك ان اصدقائه وجلسائه منذ الصغر هم من ابناء هذه البيئه التى تعتبير المحاوره لونهم الاول.

وبالتالي حقق النجاح فى هذا اللون ولم تقف اللهجه عائقا امامه. وكذلك لم يعد الرمز مستعصيا عليه بعد ان اكتسب الخبره الكافيه مارس المحاوره مع كبار رموزها المعروفين.

وهذا الامر ينسحب على من استطاع تحقيق النجاح لنفسه ومقارعة شعراء المحاوره فى ميادينهم من بقية قبائل المملكه العريقه ومن قبائل دول الخليج الذين لاتعتبر المحاوره من الوانهم التراثيه..فقد يدلف للمحاوره شاعر من باب العرضه كما اسلفنا وقد ياتى شاعر من باب الدحه او الدمه اوالقزوعي او الكسره او السامرى او العزاوي اذا توافرت فيه ادوات شاعر المحاوره التى اسلفنا ذكرها.




محورنا الثالث لــــ الفارسي , والروقي , والشيخي . .
الأساليب في المحاوره مختلفه , وايضا في طرق طرح ومناقشه المواضيع



اساليب المحاوره تكاد تكون مشتركه بين معظم الشعراء وان تفاوتت فى طريقة استخدامها وقدرة كل شاعر على اجادة اسلوب اكثر من اخر. الا اننا نجد من يجيد اسلوب الفتل بشكل قوى والنقض باقل من ذلك ونجد من يجيد النقض افضل من الفتل وهناك من يجمع بين قوة الفتل والنقض معا.

ايضا عرفنا فى فن المحاوره شعراء ينتهجون الاسلوب الهجومي واخرين يلجأون للاسلوب الدفاعي وعلى حسب الشاعر المقابل يضع الشاعر نفسه مستخدما الاسلوب المناسب للتعامل معه.. ونجد ايضا شعراء مسالمين ولا يجدون انفسهم الا فى هذا الاسلوب.

وقد شاع عن فن المحاوره اسلوب المخاصمه والمفاخره وللاسف ادت بعض الممارسات لشعراء محسوبين على شعر المحاوره الى تكريس مثل هذه الاساليب وتدوالها بطريقه سطحيه وتحمل الاساءه للفن نفسه وللاخرين. بعضها عن وعي وادراك وبعضها عن جهل وقلة معرفه.

ولكن تظل خاصية الفتل والنقض هى الاسلوب الامثل باستخدام الرمز الدقيق بصوره مخفيه لتحفيز الشاعر المقابل على الوصول الى المعنى المقصود وكذلك اشراك الجمهور فى التفكير فى ذلك. ولعل ابرز من نجح فى هذا الاتجاه وله حق الرياده فى هذا النهج هو الشاعر الكبير الراحل/ مطلق الثبيتى رحمه الله فقد وظف وعيه وثقافته فى نقل المحاوره من اسلوب التنابز والمفاخره والادعاء الى فضاء اوسع وارحب وبرؤيه رمزيه فى اخفاء المعنى مع الاحتفاظ بالوحده الموضوعيه فى معالجة مختلف الموضوعات والقضايا الاجتماعيه والاقتصاديه والسياسيه والاحداث المحيطه.

وبذلك يكون له السبق فى تغيير اسلوب المحاوره من المباشره الى المعنى الرمزي ومن دائرة القبيله الى هموم المجتمع الاخرى.

وهنا تبرز ثقافة الشاعر الكبير/ الثبيتى فى ادراكه لما يسمى علم الدلاله كفرع من علم اللغه وهو مايدرس المعنى ويوضح الشروط الواجب توفرها فى الرمز ليكون قادرا على حمل المعنى وكذلك يدرس العلاقه بين الرمز اللغوي ومعناه.

وقد اجاد كثيرا رحمه الله فى هذا الجانب .فقد استخدم االمعنى الرمزي وهو المخفى والافضل والاصعب وهو مايعنى التوريه فى اللغه بحيث يذكر وصف شي ويكون المقصود شي اخر.مع التمكن من تفصيل اللفض على المعنى.

ولا ينفي ذلك عدم نجاح الشعراء الاخرين من الذين عايشوا فترته حتى وان لم يكن لهم نصيبا من العلم والثقافه الا انه استطاع التاثير فيهم وقد استفادوا من تجربته ونافسوه واجادوا ومن ابرزهم الراحل الكبير/ صياف السحيمي والشاعر الكبير/ مستور العصيمي والشاعر الكبير/ الزلامي وهناك ايضا من الاساليب الاسلوب المباشر فى الطرح وهذا على جانب سلبي وايجابي فالجانب السلبي حينما يستخدم للقذف والشتيمه باسلوب واضح ومكشوف ومباشر. وهذا لايستخدمه الا الشاعر الاجوف والعاجزعن اجادة المعنى الرمزي !!

والجانب الايجابي هو مانلاحظه فى بعض محاورات كبار الشعراء المباشره فى طرح المعنى حينما يرغبون فى مناقشة قضيه اجتماعيه او معالجة هم من هموم المجتمع اليوميه بهذا الاسلوب حتى يصل صوتهم كما ينبغي. ولا يعاب عليهم ذلك متى ماكانت الالفاظ راقيه وفى مكانها السليم.

وارى انه كلما استطاع شاعر المحاوره خلق تركيب نظمي ورمزي وابتعد عن الكلمات الجامده والقاموسيه المباشره. كلما استطاع ان يخلق ابدااع جديد. وبالتاكيد هذا لن يتحقق مالم يجتهد الشاعر فى تطوير ذاته وقدراته بالوعي والثقافه وبالابتعاد عن الطرح السطحي والاسفاف وعن مانشاهده من اسلوب مباشر فيه الكثير من المهاترات والفحش وينم عن جهل كبير وعن معرفه ضحله تؤثر بالتاكيد على جمال هذا الفن الاصيل.



أعتقد أن كل لون من الألوان الأدب الشعبي له خصوصيته ومعجمه الشعري الذي يتفرد به عن الفنون والألوان التراثية الأخرى ، بل يزيد ذلك إلى أختلاف الأداء الحركي بين كل الفنون والألوان التراثية وهذا ما يؤدي إلى تميز كل فن على حده وقدرته على التأثير على المتلقي والشاعر في آن واحد.
ومما لاشك فيه أن المحاورة فن له قاموسه ومعجمه (اللهجوي) - إذا ما نظرنا إلى أن هذه الالوان والفنون تعتمد على شعر اللهجة العامية – وله خصوصية التأثير على الآخر ، فالشاعر لكي يحقق النجاح والتميز المطلوب لابد له يتقن لهجة هذا الفن من خلال لهجة الحيز الجغرافي الذي ينتشر فيه وفهم خصوصية هذا الفن من خلال الأدوات التعبيرية التي يستخدمها الشعراء ومن أهمها أستخدم الرمز وطريقة توظيفه ، وكيفيّة هذا التوظيف ، لكي يستطيع الشاعر المقابل من فك الرمز و التعامل معه على ضوءه ويستطيع الجمهورالتفاعل مع الشاعرين والمحاورة بعيدا عن التكرَّيس من قبل بعض الشعراء لشعر المحاورة السطحي من خلال بعض المحاورات الساخنة التي يتمّ فيها تداول الأبيات بطريقة مكشوفة ، وبسطحيَّة أقرب إلى فهم الجمهور السطحيّ .
وأتفق مع بعض ما ذهب إليه الأخوين إبراهيم الشيخي ومطر الروقي في حجازية المحاورة وتأثرها بلهجة قبائل الحجاز وتأثيرها على الشعراء الداخلين إليها من خارج هذه القبائل ، وأن أصبحت حاليا اللهجة في جميع المناطق السعودية تميل إلى اللهجة البيضاء التي يفهمها الجميع بفعل انتشار ثقافة التعليم وبفعل أختلاط القبائل مع بعضها البعض ، لاسيما في المدن والمحافظات الكبيرة .



أعتقد أن للمحاورة أسلوبين وينطوي تحت كل أسلوب منطقة وشعراء :

الاسلوب الأول : الرد على المعنى بلفظ مختلف عن لفظ البادع وفي اعتقادي أن هذا الأسلوب تشتهر به _في الغالب_ منطقة الحجاز وأذكر من رموزها مستور العصيمي وهو شاعر لا نختلف على أنه يعتمد هذا الأسلوب في معظم مسيرته الشعرية، كما أذكر مطلق الثبيتي و جار الله السواط وهلال السيالي، وبن تويم، وصياف الحربي بحكم أنه بدأ مسيرته الشعرية من مكة وجدة وإن كان من ضواحي المدينة في الأصل ولا أنسى المسعودي والجبرتي وأبو مشعاب .

الأسلوب الثاني : الرد على المعنى بلفظ قريب من لفظ البادع وهذا يشتهر به شعراء منطقة نجد
مثل حبيب العازمي ورشيد الزلامي وملفي المورقي وغيرهم كثير .

أما طرق طرح المواضيع فهي تبدأ بالترميز عادة ويكون هذا الرمز مركبا بطرق تختلف باختلاف الشعراء، وأحيانا يكون المعنى بلفظ المخاطب كأن يقول الشاعر أنت كذا وكذا والمقصود أمر بعيد تماما هذا في الغالب الأعم وقد تتغير الأساليب بحسب قوة الموهبة لدى الشاعر البادئ بالذات لأنه هو أساس المحاورة الذي يعتمد عليه نجاح الطاروق أو فشله .




محورنا الرابع والأخير :
دور الإعلام وتأثيره في تاريخ المحاوره قديما وحديثا ومدى فاعليته



لاشك ان وسائل الاعلام لها دور كبير وتأثير جلي فى تاريخ المحاوره. فكما اخذ الاعلام فى حياتنا العامه والخاصه مساحه كبيره فقد ساعد كثيرا فى انتشار هذا اللون من الفنون الشعبيه وكان اكثر تركيزا على المحاوره مما جعل لها شعبيه كبيره فى اوساط المجتمع المختلفه وفى فئة الشباب تحديدا فى السنوات الاخيره ومثل ماكان له الكثير من الايجابيات الا ان الانفتاح الاعلامي الهائل والتركيز على هذا الفن دون غيره بدرجه اكبر. اظهرت لنا بعض السلبيات من الامور التى تسئ للمحاوره ولشعرائها وجمهورها.

وقد باتت معروفه دون الحاجه لذكرها.ولعل الاستاذ/ عبدالله الفارسي وهو من يشاركنا الليله فى هذه الندوه وبحكم انتسابه الطويل للاعلام وقربه من وسائله المتعدده يجعله اكثر درايه منى فى ايضاح الدور الايجابي والسلبي للاعلام فى تاريخ المحاوره.

وبالتاكيد نحن بحاجه ماسه لتفعيل هذا الدور فى نشر الوعي المعرفي وتعزيز القيم الاجتماعيه والوحده الوطنيه من خلال الانتقاء الامثل بين كل ماينشر وما يعرض من محاورات لشعراء تتفاوت مواهبهم ومشاربهم واهدافهم! ونصل الي استغلال هذا اللون الحر فى ابراز قضايا المجتمع وتسليط الضؤ عليها لمعالجتها وايجاد الحلول الامثل لها.

المحاوره...بحد ذاتها صحافه حره.......وخطيره لمن يحسن التعامل معها..وبها
الشعراء هم الذين بحاجه للارتقاء....للوصول الي قمة المحاوره الحقيقيه.
بالوعي والثقافه والفكر.



- ساهم الاعلام مساهمة فاعلة في انتشار المحاورة ليس على مستوى السعودية فقط ، وإنما على مستوى دول الخليج .
فعلى مستوى الصحافة المقروءة كانت صفحة البادية والزراعة بجريدة الندوة أول من احتفى بشعر وشعراء المحاورة من خلال حوار مع شاعر المحاورة الكبير عبدالله المسعودي عام 1386هـ وامتدت إلى صفحات وملاحق خاصة بهذا الفن في عدد من الصحف والمجلات الشعبية في مرحلة لاحقة ، وعبر الإذاعة السعودية والتلفزيون السعودي توالى الاهتمام إعلاميا بهذا الفن الأصيل بدءا من برنامج (من البادية ) الذي أنطلق في أواخر الثمانينات الهجرية ورسخ المحاورة في أذهان الناس من خلال أبرز شعراؤها حتى جاءت طفرة القنوات الفضائية الخاصة وأفردت له مساحة كبيرة من اهتمامها ، وكذلك كان لهذا الفن مساحة شاسعة في الشبكة العنكبوتية .
ومن وجهة نظر شخصية أعتقد أن الأعلام له تأثير إيجابي وتأثير سلبي على كل مناحي الحياة ، وليس على المحاورة فقط ، ومثل ما ساهم الإعلام في انتشارها بين شريحة كبيرة من الناس وهذا تأثير إيجابي ، فقد زرع الملل في نفوس الناس بالتكريس لها ودفع الكثير إلى عدم متابعتها بعد أن أصبحت تطاردهم عبر الأطباق الفضائية في كل مكان وتأتي لهم بالغث والسمين على حد سواء وهذا تأثير سلبي .
مع أعتذاري على الأختصار والتأخير



الإعلام في الماضي كان إعلام يشارك فيه الناس لسببين : الأول عدم توافر أدوات إعلامية ، الثاني : رغبتهم الداخلية في نقل ما يستحق النقل من أبيات الشعراء وأخبارهم وفي المقابل الغض من الشعراء الذين يرونهم عيئا على الشعر .

الإعلام في الحاضر : إعلام خاص تقوم به مؤسسات أو أشخاص وبالتالي أصبح الإعلام حرفيا أو مهنيا ولا شك أن الإعلام التجاري_بطبيعته_ يبحث عن الصيرورة والربحية وبالتالي يبث معظم ما يحصل عليه من مواد أدبية ويترك للمتلقي الاختيار وهنا أصبح المتلقي الحديث معرضا يوميا لكميات
من البرامج والحفلات والمواضيع الأدبية غثها وسمينها وتبقى مسألة فلترتها وقبول ما يريد قبوله ورفض ما يريد رفضه

أريد أن اختم بمسألة : أسمع كثيرا تضجر الجمهور من المحاورات المتواصلة يوميا حتى أشعرتهم بالملل وهنا أقول لم يمنع متابعي القنوات الرياضية والإخبارية التي تبث برامجها المتخصصة على مدار 24 شاعة أقول لم يمنعهم ذلك من تقنين المشاهدة واختيار البرامج التي تناسبهم وترك باقي البرامج . فأنا لم أسمع رياضي واحد يشتكي من قناة الجزيرة الرياضية مثلا ويقول كل شوي مباراة .. ولم أسمع متابع للأخبار يشتكي من الجزيرة ويقول كل شوي نشرة
لكن جمهور العرضة والقلطة يتضجرون لأنهم طيلة الوقت يقلبون في القنوات الشعبية ويقولون أشعرتنا بالملل . بالمختصر نحن نحتاج متلقي واع ومستهلك راشد لكي نخرج أدبنا الشعبي من دائرة التماهي ومن دائرة الضجر والملل


[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT]


 
آخر تعديل بواسطة صحافة المرقاب ، 15-12-2010 الساعة 07:42 PM

قديم 15-12-2010, 07:56 PM   #9
صحافة المرقاب


الصورة الرمزية صحافة المرقاب
صحافة المرقاب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 82
 تاريخ التسجيل :  May 2002
 أخر زيارة : 01-02-2013 (11:08 AM)
 المشاركات : 343 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 4310
لوني المفضل : sienna


[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://up.mergab.com/uploads_pic/ceb04f1309.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:90%;background-color:#909090;border:1px solid gray;"][CELL="filter:;"]

من ( نادر العنزي) لــ الأستاذ عبدالله الفارسي :
السطحيه في المعنى كثير من الشعراء يقول ان سببها الجمهور وان الجمهور هو من يرغب ذلك
ولا يريد المعاني الغامضة لكي يفهم ما يدور بالملعبه . .
( تعليقك على هذا الحديث )

الجواب يمكن في سؤال بسيط :
هل يحق للشعراء التحدث بإسم الجمهور ؟
الجمهور يبحث عن الامتاع الشعري ، ولكن الكثير من الشعراء عاجز عن تقديم الشعر الراقي الذي يمثل الوجه المشرق للمحاورة لقلة وعيه وثقافته ويلجأ إلى التهريج بصفته النموذج الأقرب لكسب شريحة من الجمهور كما هو الحال والفارق بين الأفلام الكوميدية والأفلام ذات الأفكار التي تبحث الوعي وتطرحه للجمهور


من ( نادر العنزي) لـــ الشاعر مطر الروقي
من حديثك السابق يتضح ان لديك تحفظ على بعض الأساليب وغيرها اين الناقد الحقيقي في شعر
المحاوره , لماذا لا نرى نقاد يبينون لنا الاساليب وصحتها من غيرها . .

الاسلوب الردي لا يتذوقه الانسان السوى وتحفظي انا والكثير على مثل هذه الاساليب التى تهدم ولا تبنى..تكرس الجهل والنعرات ولا تفيد المتلقي بشي.
اخي الكريم
الناقد هو من يحاور النص ويستفزه بغية الوصول الى كشف سره وهذا هو المستمع المعيارى ان جاز لي التعبير وليس المستمع الاهوج المستهلك الذي ينقاد الى الاشارات الملفوظه دون ان يتمكن من اختراق حدود الرمزيه وتجاوز الاشارات الحرفيه لفهم المعنى كما ينبغي.
والناقد اخي الكريم هو من يضاعف المعاني ويستنبط ويخلق لغه ثانيه تطفو فوق اللغه الاوليه لمايطرح ويسمع.
والمفترض ان يكون هذا الناقد بداخل الشاعر نفسه قبل ان يكون من محيطه الخارجي وعلى العموم مايسري على المحاوره يسرى على النظم فدور الناقد الواعي الموجه والمصحح والمستكشف لبواطن الجمال ونبذ الردئ لا يزال مفقود وان وجد فيوجد بادوات غير مكتمله وبقيود اجتماعيه وفكريه ومعوقات كثيره لاتساعده على النجاح وتفعيل دوره.

من ( نادر العنزي ) للشاعر ابراهيم الشيخي
من خلال اجابات ضيوفنا تحدثوا ان افضل اسلوب للمحاوره هو التوريه والرمز ,
تعليقك على هذا الجانب من خلال تجربتك الشعريه الحاليه في الميدان و ما مدى تمسك الشعراء في هذ الجانب . . .

من خلال الممارسة للمحاورة أعتقد أن نسبة كبيرة جدا من شعراء المحاورة اليوم تعتمد تقنية الرمز والتورية ولكن وألف خط تحت لكن .. الرمز جزء من شبكة كبيرة اذا تظافرت واعتنى الشاعر بها جميعا فهو ناجح.
ولنقف عند الرمز : الرمز يجب أن يطابق المعنى أو المعني من نواحي عدة : التذكير والتأنيث، الجمع أو الإفراد، اختيار الرمز الموافق لحال المعنى .
بمعنى إذا كان المعنى مذكر وفرد ومشهور وله شأن كبير يجب أن يكون الرمز مذكر وفرد ويناسب هذا المرمز له بأن نختار البعير مثلا أو الحصان أو غيرها بمعنى لا بد من تطبيق الرمز على المرمز له تذكيرا وتأنيثا وعدديا ومقتضى الحال .
المشكلة أن هناك عددا من الشعراء تستخدم الرمز اليوم ولكن تخطئ في شرط من هذه الشروط ويصدف أن تجد من يخطئ فيها كلها وبالتالي فهم يستخدمون الرمز ولكن لا يحسنون استخدامه للأسف .

من (نايف المقاطي) فقط أردت من شاعرنا مطر الروقي توضيح هذه النقطه
(ارى ان شعراء منطقة نجد اثروا ايجابا فى تقويم لهجة المحاوره مما ذكرت حتى على شعراء الحجاز وهذا يحسب لهم) لتعم الفائده وحبذا لو تم ادراج نماذج للدلاله

ااهلا بك اخي الكريم / نايف المقاطي
فعلا انا ارى ذلك والامر ببساطه وكي تتضح لك الصوره وللاخرين ان اللكنه الحجازيه القديمه تكاد تكون اختفت الا مع القله من شعراء الحجاز وهذا فى نظري بعد ان انتشرت المحاوره فى نجد واقيمت مهرجانات الجنادريه والمغتره والجامعه وغيرها وبداء الشاعر الحجازى يعمد الى اللهجه النجديه الدارجه ولا يستخدم بعض الكلمات التى قد لاتفهم هناك.
وبالتالي امتد هذا التاثير واضرب لك مثلا حيا الان لمعظم الشعراء الذين دخلوا للمحاوره من ابواب الفنون الاخري واسألك هل يؤدونها بنفس لهجة اهل الحجاز ام باللهجه الاقرب لااهل نجد؟ بالتاكيد انت والجميع يعلم ان لو استمعت لمحاوره بين ابراهيم الشيخي مستور العصيمي مثلا وانت لاتعرف ان الذي مع مستور هو الشيخي هل ستدرك انه من الجنوب او ستظن انه شاعر من القبيله او من قبائل نجد الاخرى؟ وهذا اقصده تماما وقد باتت لهحة المحاوره كأن شعرائها من قبيله واحده الا بعض الاستثناءات لشعراء من قبيلة هذيل وقبيلة سليم وبعض ابناء قبيلة عتيبه فى الحجاز وفقط فى بعض مخارج الحروف وبعض الخصوصيه فى الالفاظ.
ولو اردت امثله لوجدت الكثير ولكن احسب انى وضحت لك الصوره واجبت على استفسارك.

من ( خالد السيحاني) للاستاذ (مطر الروقي) :-
ماذا تحتاج المحاوره هذه الايام حتى نجد شعراء من طراز مطلق الثبيتي وصياف الحربي ؟

هلا وغلا ياخالد تحتاج الى العشق الصادق لهذا اللون ولاادراك لااهمية هذا اللون والصدق مع النفس والبعد عن المجامله وعدم الانقياد للأ غراءات الماديه على حساب الشعر. وتدعيم ذلك بالوعي والثقافه وكما قال الشاعر..لكل زمان دولة ورجال.
تحياتى ومودتى لك.

من ( طلال السيحاني ) للشاعر ابراهيم الشيخي
وانت تلعب في الميدان ما اكثر شي يزعجك .. وتتمنى زواله من ساحة المحاوره ؟

أكثر ما يزعجني في الميدان تدخل الجمهور بالتعليقات وهذي ظاهرة جديدة لم نعهدها من قبل وأتمنى زوالها فعلا .تحياتي ياطلال .

من ( محمد السواط) للاستاذ (مطر الروقي) ..
حاليا المحاورة صوت بلا فكر في الغالب هل تتفق معي في هذه النظرة وإن اتفقت معي الى ماذا تعزوا ذلك ؟

اهلا بك اخى الكريم وشاعرنا القدير/ محمد السواط وسعيد بتواجدك وسوالك.
اتفق معك فى الاغلب من المحاورات وليس الكل كما تظن فلا زال هناك شعراء لهم فكرهم الواعي وطرحهم الراقي ومكانتهم المميزه. بل وتاثيرهم على هذا اللون وجمهوره..
اما السبب بكل بساطه فيكمن فى ان فاقد الشي لايعطيه !!
وكما يقال / انك لاتجنى من الشوك العنب!!
شكرا اخي محمد ..ودمت فكرا وصوتا.

من ( ناصر تراحيب ) للشاعر ابراهيم الشيخي
سؤالي للنجم : ابراهيم الشيخي /
العرضه فنّ عريق من فنوننا الشعبيه ، هل نستطيع أن نقول أنّها فرع من المحاورة ، أم المحاورة فرع منها لاسيما أنّهما تتشابهان في بعض ( طرقها واساليبها ) .!؟

لا يمكننا الجزم بمسألة ارتباط فن العرضة بفن المحاورة وانبثاقها من بعض، لكني أميل إلى أن كلا الفنين مستقل عن الآخر ابتداءا بسبب نشوءه والظروف التي ساعدت على ذلك مرورا باختلاف الألحان والركائز التي يقوم عليها كل فن وانتهاءا بطريقة الأداء لكن نقاط الالتقاء بين الفنين -حسب رأيي- تتمثل في وجود المعنى في الفنين والطقوس إن صح التعبير التي تحيط بها .تحياتي

من ( ناصر تراحيب) للمبدع : مطر الروقي /
دخول ( المجالسي ) أو مايسمى بالموال على المحاورة ، هل نعتبره ( خطوة تطويريّه ) أم العكس .؟

اهلا بك اخي العزيز ومدير منتدياتنا المتميز فكرا وعملا/ ناصر تراحيب
نعم اخي الكريم/ ناصر الموال اسهم فى التعريف بالمحاوره اكثر وحقق لها جذب جماهيري كبير وتحديدا من فئة الشباب!
وبقدر ماكان له ايجابيات منها ماذكرت الا ان له ايضا سلبيات تكاد تعادل او تتجاوز ايجابياته وهذا يختلف باختلاف الشعراء انفسهم فمن اجاد منهم توظيف الموال لخدمة المحاوره وااستطاع الربط بين الموال وبين الشيله كما نعرف فى نفس دائرة المعنى وحقق بذلك الطربيه والامتاع المطلوب من ادخال الموال فقد نجح بلا شك. وان كنت ارى انهم لازالوا قله.
شكرا اخي العزيز ناصر وبارك الله جهودك المخلصه فى خدمة التراث من خلال المنتديات.

من ( محمد صالح العتيبي ) للشاعر ابراهيم الشيخي
لا اخفيك سر اعجابي بتواتر حضورك في ميدان المحاورة تواتراً لم تقطعه سكين العنصرية
البغضاء وعواصف غوغائية الجمهور السطحي، وماهذا الا دليل على احترامك لما تقدمه
الأمر الذي يعكس للمتابع ثقتك بموهبتك وقدرتك على اختراق السائد البائد.
ابو خليل .. الترميز في المفهوم (القلطوي) وحسب وجهة نظرك انها مسألة خاصة بالشاعرين المتحاورين، فأين الجمهور من ذلك !! هذا سؤال يسأله البعض
اما سؤالي : اذا كان الترميز في اسم علم كالجمل والجبل والطير وغيرهم، أمر ليس موقوف لذاته
بل يلزم الشاعر فهم الصياغة والعبارة على نحو مايريده الشاعر سواء (نقض او فتل)، الا ترى معي
أن الأجواء النفسية وعلاقة الشاعر بالشاعر لها دور كبير في تبسيط هذا الأمر ونقله من محتواه
الى آخر، وبذلك يدرج ويسهل على الشاعرين الوقوف عند نقاط تلاق كثيرة!
واذا كان كذلك .. كيف يكون التعامل مع شاعر لا يملك رصيداً كافياً من الحضور ويستهل هذه الرمزيات؟
والا ترى معي أن الجنوح عن فك الرموز والدخول في مصراعين آخرين ماهي الاّ محاولة للقفز على سلّم الأوليات في فن المحاورة؟

أولا أشكرك على كلامك الطيب ..
ثانيا / الجمهور حاظر دائما في فن الترميز ولا تنسى ان فن القلطة هو فن جماعي بمعنى أن الجمهور أساس من أسسه ولذلك فالشاعر حين يأتي بالرمز فإنه لا يخفيه إخفاءا كاملا عن الجمهور لكي يجد المتلقي المحلل طريقا سالكة إلى الوصول إلى المعنى ولولا ذلك لكان المعنى يدور دائما في مواضيع تخص الشعراء. لكن هذا نادر الوجود فالغالب الأعم من شعر المحاورة اليوم يتحدث عن قضايا عامة يعلمها الجمهور المتابع ولذلك فهو حاضر في الساحة الشعرية ويحدث كثيرا أن يصل بعض المتلقين إلى المعنى الذي يدور حوله الطاروق وصدقني أن الشاعر الحقيقي هو الذي يسعد بهذا الأمر ويبتهج بمشاركة الجمهور في فهم الرمز والتفاعل معه .
ثالثا / لا شك أن شاعر المحاورة الواعي يعرف الشعراء الذين يتعاملون بالرمزية وبالتالي يتعامل معهم وإذا تواجد معه شاعر لا يجيد هذا الفن فإنه يترك المجال له حتى يبدأ هو _يعني الشاعر الذي لا يجيد الرمز_ فتكون المهمة سهلة إذ يبدأ بالرمزية السهلة التي يقدر عليها وهنا يقوم الشاعر المتمرس بتداول الرمز بطريقته الخاصة وهنا يستطيع الشاعر غير المجيد أن يتحرك في سبل متعددة لأنه أولا هو الذي رسم المعنى وثانيا لأن الشاعر المقابل سوف يساعده على ذلك .
وفي النهاية لا نستطيع الجزم بأن الرمز هو الأسلوب الوحيد في المحاورة فهناك أساليب أخرى يجب احترامها وتبقى مسألة التنظير لفن المحاورة مسألة غير مستقرة لأن هذا الفن يتجدد بشكل دائم ولكن الأصول الثابتة مثل الفتل والنقض والمعنى لا تتغير لكن قد تتغير أساليبه وهذا أمر صحي ويجب علينا أن لا نجعل شعر القلطة في قالب واحد لان ذلك ضد طبيعة الشعر والحياة في آن معا . شكرا أبا صالح

من ( محمد رشيد ) للاستاذ: مطر الروقي
ماهو رايكم في محاورات النت وشعرائها وتقييمكم لها .؟

اهلا بك اخي العزيز/ محمد بن رشيد وشكرا على ترحيبك شعرا وان كنت اتمنى ان يرد عليك الشيخي يحاكمك كما ينبغى!!
عموما محاورات النت لي فيها راي قديم ومنذ بدايتها وهو انها..
ليست على حال واحد هناك محاورات جميله وقويه فى اللفظ والمعنى ربما يعجز عن الاتيان بها شعراء كبار فى ساحة الميدان وهناك محاورات ضعيفه وبدون هدف بل احيانا تسىء لشعرائها اكثر من ان تخدمهم بشكل
صحيح والسبب لانها محاورات انترنت لا تعلم ظروف الشاعر المقابل وقد يستعين بصديق وقد لايفهم مقصودك ويحتاج لمزيدا من الوقت وانا لااحرص على ذلك كثيرا مالم تكن المحاوره مباشره وان كانت تفتقد ايضا للمصداقيه القصوى.

وبصراحه انا لدي فكره جديده بهذا الخصوص وقد ناقشتها اعلاميا مع الاخ الكريم والعزيز/ حامد البراق واتمنى ان نصل فيها الى اتفاق سيخدم شعراء الانترنت تحديدا. ولعلها ترى النور قريبا .

من ( محمد صالح العتيبي ) لاستاذي مطر الروقي ..
جغرافية شعر المحاورة لفترة طويلة، ساهمت -على حد تفنيدك - بتشكيل لهجة متفق عليها (قلطوياً)
تميل إلى حدٍ كبير للهجات قبائل معينة، وضربت لنا امثلة، ولا ضير ان يكون كذلك طالما أن مولدها ومنشأها في الحجاز، ولكن هل ترى أن التفوق الإعلامي في مناطق جغرافية متعددة على طول امتداد
الجزيرة العربية، شتت ذلك التماسك، وهذا ماكان يخشاه النقاد بعد دخول (الموّال ووقفات الأغاني التي يطرب لها الجمهور)، وهنا لن اسالك عن الاعلام بصفته، ولكن دخول افواج كبيرة من محبي فن المحاورة اعاد تشكيل فن المحاورة (اسلوباً) غير المعتاد عليه، اعتماداً على توالد الجماهير في
كل جزء من اجزاء الجزيرة والخليج، الا ترى ان العمر الافتراضي لذاك التماسك قد ينقضي مع مرور الوقت ؟

اهلا بك اخي العزيز والشاعر والاعلامي البارع/ محمد صالح العتيبي وابارك لك نجاحك الملحوظ وتميزك فى برنامجك الاخير فقد تابعته لااكثر من حلقه. وظهر لي حسن الاعداد والمهنيه فى الاداء وهذا لايستغرب عليك واتمنى مزيدا من التوفيق لك.
اخي هذا التماسك الذي تشتت تماسك غير ايجابي لان فى ذلك حصر لهذا اللون على حغرافيه معينه لكن بعد التطور الاعلامي وانتشار هذا اللون ظهرت بكل تاكيد لهجه جديده تكاد تون موحده وباتت المحاوره مفهومه ومطلوبه فى مختلف المناطق.وطبعا ادخل الموال والحان الاغانى نوع من المتعه والتطريب لدى فئة الشباب الذين هم بطبيعة الحال من متابعى الساحه الفنيه واقصد االمطربين واغانيهم.
وانا ارى عكس ماترى فقد سهل ذلك مهمة النقاد كثيرا هذا ان وجدوا فعليا

من ( محمد السواط ) للشاعر ابراهيم الشيخي
صديقي ابراهيم الشيخي :_
(( الجنوب )) لماذا لم يصلنا من فنونه الا العرضه ؟

اعتقد أن كثيرا من الفنون في الجنوب أحبطتها العرضة بسلطتها القوية وشيوعها الكبير
حتى اصبحت لاتأخذ إلا حيزا صغيرا جدا في حفلات الجنوب وإذا كان الشيء مضطهدا في مضانّه فلا شك أنه لن يصل للآخرين . تحياتي ابو عيضة

من ( محمد صالح العتيبي ) للاستاذ: مطر الروقي
كثير من شعراء محاورة يعوّلون سبب نزولهم لطلبات الجمهور وعلى طريقة (مايطلبه المتجمهرون)
ان ذلك يجعلهم في مصاف الشعراء المطلوبين لدى هيئة الأمم المتحددة -مكاتب الشعراء-
هل ترى حلاً لمشكلة الشاعر، اولى منها بحل مشاكل لا قبل للجمهور والاعلام لهما ؟
وما الحل برأيك ؟ اذا كانت هذه تبريرات من يعوّل عليهم استمرار نجاح فن المحاورة؟

اخي النبيل بالفعل الشاعر الان يبحث عن مايمشي سوقه ماديا باى طريقه واخر مايفكر فيه اصول اللون نفسه الا القله طبعا. وبالتالي ينساق وينقاد لطلبات الجمهور على حساب الشعر وعلى حساب الشاعر المقابل بل احيانا على حساب سمعته هو او سمعة القبيله التى يمثلها.
والحل فى نظري ان يترفع الشاعر عن مثل هذه السقطات ويتعامل بذكاء مع الجمهور وهى معادله صعبه لكن هناك من نجح فيها واستطاع ارضاء الجمهور ومتذوقي الشعر معا.
كل الشكر لك اخي القدير ودمت بخير.




[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT]


 
آخر تعديل بواسطة صحافة المرقاب ، 23-12-2010 الساعة 09:05 PM

قديم 15-12-2010, 08:03 PM   #10
صحافة المرقاب


الصورة الرمزية صحافة المرقاب
صحافة المرقاب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 82
 تاريخ التسجيل :  May 2002
 أخر زيارة : 01-02-2013 (11:08 AM)
 المشاركات : 343 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 4310
لوني المفضل : sienna


[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://up.mergab.com/uploads_pic/ceb04f1309.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:90%;background-color:#909090;border:1px solid gray;"][CELL="filter:;"]

إشراف عآم : مُدير المنتديـآت / ناصر تراحيب

إخرآج وتصميم : ريمآنـآ



[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN][/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT]


 

قديم 23-12-2010, 01:37 AM   #11
صحافة المرقاب


الصورة الرمزية صحافة المرقاب
صحافة المرقاب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 82
 تاريخ التسجيل :  May 2002
 أخر زيارة : 01-02-2013 (11:08 AM)
 المشاركات : 343 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 4310
لوني المفضل : sienna
ملخص ندوة 3 كل 2 [ النـقـد الشعبـي ] ..!



[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://up.mergab.com/uploads_pic/82fad58764.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


- تَعريف : ( 3 كل 2 ) ندوة "إسبوعيّه" يستضيف خلالها كل يوم إثنين ، مُدير النـدوه ضيفين .
لِيتحدث الثُلاثي عن موضوع "رئيسي" .


اخواني وزملائي اعضاء وزوار منتديات المرقاب الأدبية . . .

إرتبط النقد بفنون الأدب منذ القدم ، وكان الناقد والأديب أو الشاعر يسيران جنباً إلى جنب .

لا نختلف على أن الشعر الشعبي فرع من فروع الأدب ، ولكن ماذا عن النقد الشعبي .؟

هل أصبح الناقد الشعبي مثل ماكان نقاد الشعر العربي .!؟

عن النقد الشعبي ودوره .

على طاولة المرقاب التي سنكون معكم فيها إسبوعياً - إن شاء الله - سنناقش ملف هذا الإسبوع ( النقد الشعبي ) مع ضيوف الندوة.




[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]


 
آخر تعديل بواسطة صحافة المرقاب ، 23-12-2010 الساعة 02:24 AM

قديم 23-12-2010, 01:44 AM   #12
صحافة المرقاب


الصورة الرمزية صحافة المرقاب
صحافة المرقاب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 82
 تاريخ التسجيل :  May 2002
 أخر زيارة : 01-02-2013 (11:08 AM)
 المشاركات : 343 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 4310
لوني المفضل : sienna


[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://up.mergab.com/uploads_pic/82fad58764.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


إعلامي شهير - وقاص قدير - وناقد خبير - وكاتب كبير
عضو لجنة مسابقة شاعر العرب حالياً وشاعر المليون في نسخته الآولى
ترأس وأدار عدد من الصحف والمجلات الخليجيه المتخصصه في الشعر الشعبي .
له عدد من المؤلفات .
لن أزيد لإنّه علم من أعلام الساحه الشعبيه .

,’


حصل على درحة الماجستير بتقدير ( ممتاز ) من جامعة ام القرى عن الأطروحة التي قدمها في البلاغة والنقد بعنوان ( تأويل الرؤيا في الصحيحين وعلاقته بقراءة النص الشعري )
شاعر فصحى وشعبي وناقد وكاتب صحفي . يكتب في عدد من الصحف منها : عكاظ - المدينه - الجريده - الحياه - مجلة جواهر ... وغيرها
له عدد من المؤلفات ، وشارك في عدد من الأمسيات والمحافل .
ناقد أكاديمي متخصص . أثراء الساحه النقديه بقراءاته وإطروحاته .

,’


أبدع شاعراً
وتوهج ناقداً من خلال ظهوره في مسابقة ( سلامة سلطان )
أعد وقدم برنامج ( رؤى أدبيه ) في قناة المرقاب
كتب عدد من المقالات في ( جريدة الجزيره )
يملك مكتبة زاخرة بكتب الأدب ، إتضح جلياً تأثيرها عليه من حيث ( كم المعرفه والثقافه ) الذي يسكنه .
شارك في عدد من الأمسيات الرسميه

,’

برفقة مدير الندوة الإعلامي / نادر العنزي ،الذي سيكون إسبوعياً في نفس التوقيت برفقة ضيفين .



[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]


 
آخر تعديل بواسطة صحافة المرقاب ، 23-12-2010 الساعة 02:26 AM

قديم 23-12-2010, 02:04 AM   #13
صحافة المرقاب


الصورة الرمزية صحافة المرقاب
صحافة المرقاب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 82
 تاريخ التسجيل :  May 2002
 أخر زيارة : 01-02-2013 (11:08 AM)
 المشاركات : 343 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 4310
لوني المفضل : sienna


[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://up.mergab.com/uploads_pic/82fad58764.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


- النقد فن من فنون الأدب .. ( بذر ) في الساحة الشعبية لكنه لم يسقى بماء الأهتمام ؟؟
لماذا حرم هذا الماء ومالسبب في ( تبوير ) اراضيه وهو جزء من اراضي ساحة الشعر الشعبي

في البدء ، دعني أعبر عن كبير إعجابي ، بهذه الصياغة الشعرية المدهشة للسؤال ، ثم دعني – بعد إذنك –
ابتدئ الإجابة من آخر السؤال لأنه مربط النقد ومقتله0
بذرة النقد لم تكتب لها الحياة، ليس لأنها لم تسقَ بماء الاهتمام فحسب، ولكن لأن التربة غير قابلة للاستصلاح، حتى إشعار آخر0
الحديث يطول في هذا الجانب ، ويختلط به ما هو اجتماعي عام ، بما هو أدبي صرف ، لكني أعتقد أن فرصة النقد الحقيقي المؤسس كانت مواتية ،
في فترة الثمانينات ، وأواسط التسعينيات ، وأصبحت الآن غير مرغوبة من الجميع ،
لأن الشعر يعتبر انعكاس لحالة المجتمع ، وحالة المجتمع تشكى على الله!
الناس في هذه المرحلة ، لديها تحسس غريب ومريب من كل شيء ، وتفسير مؤامرتي لكل كلمة ،
وبمجرد أن يقول شخص رأيه في بيتٍ لشاعر آخر ، عليه أن يقسم بآيات الله مراراً أنه لا يقصد التعدي على قبيلة ذلك الشاعر ، وأنه يحترمها - مع أن القبيلة ليس لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بكل هذا
وفي نهاية الأمر ، لن يُقبل منه ذلك التوضيح 00 في هذه اللحظة ، أتذكر موقف لأخي وصديقي اللدود ( ما غيره ) سعود الصاعدي وهي فرصة لأتشفى به هنا :
أبو خالد تناول قبل مدة ، في زاويته بإحدى الصحف اليومية ، ظاهرة اجتماعية معينة ، وطرح الموضوع على شكل قصة قصيرة ،
أطلق على بطلها اسم غريب وغير متداول ، لم يكن يتوقع أن يُدعى به أحد فضلاً عن أن يدّعي ملكيته ، لكن القيامة قامت مباشرة ، بعد نشر الموضوع ،
حيث رأت إحدى الأسر الكريمة أن هذه الكتابة تمسّ جدها الحادي عشر ، وبعد مفاوضات ، واعتذار علني في الجريدة ،
أراد أبو خالد أن يصفي الأمور نهائيا – بعد ما طابت النفوس -- وأقسم لهم بالله أنه لم يكن يعلم بأن هناك من يحمل نفس الاسم ،
وهنا قامت القيامة من جديد : كيف تتجاهلنا 00 كيف تدعي أنه لا أحد يعرفنا ؟؟
وكم تمنيت لو طُلبت شهادتي، لأشهد على أبي خالد بما يثلج قلبي ولا يرضي ضميري !
الخلاصة : أن الشاعر ، ابن بيئته ، وبيئته – حاليا – متوجسة ، متوترة ، بما ينعكس عليه ، ليتوجس ، ويتوتر ، ويشكك حتى في عبارات الإطراء
والمديح ، ويقلبّها على أكثر من وجه ، لعله يجد بها ما وجده غيره ، من كتابات تستهدف هدم الدين على علبة البيبسي كولا 0
هذا فضلاً عن عدم وجود من يمكن أن يقدم مادته النقدية بإقناع تام، يتجاوز به كل هذه المحاذير والعوائق


بدايةً أودّ أن يسمح لنا الإخوة هنا أن لا نلتزم بصيغة السؤال ، حتى لا تتحول الندوة إلى حوار 3 في 1 ، فنصبح ثلاثتنا مثل شراب سن كويك التجاري 3+1 ،
ولكي نتحدث بما يفيض به الخاطر دون قيود رسمية ونحنحات ثقافية ، فالحديث التلقائي في رأيي قد يولد رؤى مغايرة ، ومختلفة ، تثري محاور الندوة .
من هنا آمل أن يكون محور الندوة أشبه ما يكون بعود الثقاب ، واتركوا لنا حرية الاشتعال
لذا أقول فيما يخص المحور الأول ،
إن حرمان النقد من الاتساع في الساحة الشعبية راجعٌ إلى طبيعة النقد أولا ، ثم إلى طبيعة الإعلام الشعبي ثانيًا في أنّه معنيّ بالشعر أكثر ،
وبالشعراء في المقام الأوّل ، وهذا بدوره انعكس على الموقف من النقد فقلّ الاهتمام به ، وأهمل كلّ ما قيل في الصحافة والمطبوعات الشعبيّة ،
مع أنّنا لو عدنا إلى أرشيف الساحة وقمنا بجمع ما [ بُذر ] لتبيّن أنّ ما قيل حول الشعر كثيرٌ مما يمكن اعتباره في صميم النقد .
فطبيعة النقد تقتضي أن يكون لاحقًا للإبداع ، فهو إما آراء انطباعيّة ، أو قراءات ، أو ربما خصومات ، أو حتى رؤى نقديّة ناضجة تقتضيها المرحلة ،
وكل هذا لا يتم بمعزل عن المطروح في الساحة ، وإنما يستدعيه المنجز الإبداعي ، وعليه فلا أتصوّر غياب النقد في كل الفترات الزمنيّة للشعر ،
وأعني بذلك ما هو متعلّق بالحراك النقدي في الصحافة الورقية آنذاك ، لكن هذا الحراك مبثوث في ثنايا المطبوعات ،
ومفرّق يحتاج إلى لمّ شتاته وتوثيقه وإعادة تصديره في فترة لاحقة للمرحلة الشعريّة . هذه في ظني هي الطريقة الصحيحة لإخراج النقد من حيّز الاهمال ،
و الوقوف على حجم المطروح النقدي ومعرفة ما إذا كان هناك نقد أم لا ، أما أن نحكم بعدم وجود النقد لأنّا لم نقرأ تجربة نقديّة موازية للتجربة الشعريّة
فأعتقد ، من وجهة نظري ، أن هذا الحكم لا يراعي مسألة في غاية الأهميّة وهي طبيعة النقد ، بمفهومه الاصطلاحي الشامل ،
حيث يستحيل أن يكون النقد في حضوره بنفس كثافة الشعر ، لاسيما في الساحة الشعبية التي تأسّس إعلامها على صناعة الشعراء
وتصديرهم نجومًا دون النظر إلى ما قيل حول الشعر . وهنا يبرز السبب الثاني المتعلّق بالاعلام نفسه ، حيث كان معنيّا بصناعة الشعراء
لا صناعة الشعر ، ولا أدلّ على ذلك مما يحدث الآن في القنوات الشعبية التي هي امتداد للمطبوعات ، إذ لا فرق إلا أنّ الصورة الثابتة
في المجلة صارت صورة متحرّكة في القناة ، وإلا فالشعر والاهتمام به غالب على الاهتمام بالنقد ، وبرامج التثقيف النقدي قليلة جدا ،
بل لا تكاد تعدّ ، قياسًا بما يضخّ من الشعر . ربما كان السبب في ذلك راجع إلى عدم وعي الشعراء الشعبيين بضرورة المعرفة وأثرها
في إثراء تجربة الشاعر ، إضافةً إلى سهولة بثّ النصوص الشعرية في مقابل صعوبة الإعداد لبرنامج نقدي .


.... النقد حالة متقدمة من الوعي والثقافة ...
يحتاج حتى ينمو الى ترتيب البيت الشعبي اولا...
و الشعر الشعبي مازال حتى اليوم بلا مأوى ... فرض وجوده في الشارع ....
ولم تعترف به حتى الآن اي مؤسسة وان وجهت دعوات لشعرائه واستثمرت انجازاته
لذلك سيبقى النقد متأخر الحضور... على أمل مطر قادم



" اختلاف الرأي لايفسد للود قضية " قاعده ادبيه رائعه لماذا تعيش الساحة الشعبية بدونها .. ؟؟
بمعنى ان هناك ( حساسية ) ابدأ رأي او نقد .. فهل هذه الحساسيه موجوده لدى الناقد ام المبدع ؟؟
وهل كانت سبباً في قلب قاعدة الرأي في ساحة الشعر الشعبي ؟؟


التحسس من كل شيء ، هو علامة هذه المرحلة كما قلت سابقا ، وفي مداخلتي في المحور الأول ، استدلال جيد على ذلك!
لكن القضية لا تتوقف على ذلك، وإذا كنا نفسر حساسية الشاعر -- ولا نبررها – فإن حساسية الناقد تستعصي على التبرير والتفسير 0
بعض النقاد ، يعرض ما يراهـ من خلل في النص ، بعدائية ، وتوبيخ ، لا يمكن قبوله ، خاصة وهو يتحدث في شأن أدبي قابل للتأويلات ،
ومفتوح الآفاق ، ولا يتحدث عن معادلة رياضية ، تضيق بهذه الأشياء 0
أما قاعدة الرأي في الساحة الشعبية ، فلعلّ في قلبها -- إن حدث – تعديل لها!


المقولة جميلة وناعمة... لكن ماهو جميل وناعم قد لايمكن تطبيقه على الوقاع أو في الواقع
فمن البديهي والطبيعي والمنطقي أن أتآلف مع من يوافقني الرأي...
فرأيي هو قطعة من عقلي ، وما وافق عقلي يقترب من قلبي
من الطبيعي أيضا ان ما لايوافقني او يعارضني اتحاشاه
هذه سجايا بشرية...
لكن على ساحة الشعر ان تتحلى بمساحة من ادبيات الحوار... اي أن تلغي وتقصي (فجور الخصومة) أو المغالاة في ردة الفعل...
أو استخدام (النقد الشخصي) كوسيلة تخويف
على الجانب الآخر على كتاب الساحة أن يعيدوا النظر في المجاملات التي تعتبر ركيزة من ثقافة الشعر الشعبي المعاصر في الجزيرة...
المجاملات التي أسست لها مبالغات الشعراء انفسهم...لأنفسهم
سيمر زمن طويل جدا حتى نقبل وجهات النظر المخالفة


حتى أكون موضوعيا في إطلاق حكمي على هذه الظاهرة المتضخّمة في ساحة الشعر العامي أقول إن مثل هذه " الحساسية " كانت موجودة من قبل
فامرؤ القيس مثلا طلّق زوجته بسبب تفضيلها شعر علقمة على شعره - إن صحّت الرواية - وكان الفرزدق شديد الحساسية من النقد ،
من هنا أقول إن الحساسية من النقد قد يكون سببها غرور الشاعر النفسي ، وانتمائه لتجربته الشعرية ، وهذا ما حدث لبعض الشعراء
الذين لم تجزهم لجنة شاعر المليون ، لكن ذلك لا يعني نفي حقيقة أن الشعراء العاميين - أخصّ منهم نجوم الإعلام الذين صنعتهم الصحافة
والقنوات - أكثر حساسية من غيرهم ، لشعورهم أنهم فوق مستوى النقد ، وهم بذلك لا يعلمون أن النقد قد يكون حافزًا للإبداع والتوهّج ،
ولعل رفض النقد والتحسس منه والمبالغة في خلق عدائية مع النقاد ، هو السبب الرئيسي في بقاء ساحة الشعر العامي في هذا التكرار الممل
وهذه النمطيّة التي تسببت في كساد الشعر ، ولو أنّ وعي الشعراء اتسع إلى درجة القبول بالرأي المخالف لرجونا أن نقرأ شعرا مختلفا .
الأعجب من ذلك أن نقرأ مهاترات وخصومات فنبحث عن السبب فإذا هو رأي حول " خلل وزني في القصيدة " بمقدار حرف مدّ يمكن
إشباعه ليستقيم الوزن وتنتهي المشكلة ، ومع ذلك تقوم حرب البسوس فتكتب القصائد القبائليّة ، وتجيّش القنوات والمنتديات من أجل حرف واحد !
أعتقد أن هذه تضخّم هذه الحساسية في الشعراء هو ما ينبغي الوقوف ضده ، أما الحساسية من النقد ، ومساءلة النقاد وطرح الرأي المخالف
لهم فأمر طبيعي ويدل على غيرة الشاعر على قصيدته لا أكثر .



- مسابقات الشعر قامت على ( محكمين ) .. اولاً هل يستحق المحكم درجة ( ناقد ) ..
وهل نجح المحكمين في ارساء دعائم النقد وايصال جدواه لعموم المتلقين والمبدعين ..


لا علاقة لتحكيم المسابقات الشعرية ، بالنقد 00
لا علاقة للقراءات الانطباعية للنصوص الشعرية ، بالنقد
هذا هو المفترض ، لكن الواقع يقول أنه في الساحة الشعبية لا أهمية للمصطلح ولا اعتبار للّقب ،
هي ميزة تمنحها عين الرضا متى ما شاءت ،
وتنزعها متى ما غضبت ، أو تضاربت مصالحها معها 0
ولذلك، أصبح لقب ( ناقد) يطلق على كل من حكّم مسابقة شعرية، بصرف النظر عن أي شيء آخر0
ولكن لو بحثت عن الناقد الحقيقي ،
بمصباح( ديوجين ) فلن تعثر على أكثر من واحد أو أثنين ، وهما في الغالب ، خارج الأضواء ، و التكتلات ، والشلليات ، التي تمنح الألقاب وتحجبها 0
شاهدت أكثر من مسابقة شعرية ،
وتابعتها جيدا ، ولاحظت أن هناك تباين – في اللجنة الواحدة – بين لغة الطرح ومستواه الأدبي من محكم لآخر ، فهناك من يوغل في التقعر ،
ويحشر المصطلحات ، ويقحمها لمجرد الاستعراض ، وهناك من يسطّح طرحه كثيرا ، وبشكل يقترب من التهريج والإسفاف البعيد عن القيمة الأدبية المفترض طرحها 0
مع كل احترامي وتقديري ، لكل من جلس على طاولة النقد في كل المسابقات الشعرية ، لا أعتقد أن هناك من قدم المادة النقدية الرصينة ،
بإحترافية عالية ، ولباقة أدبية ، وتكثيف لغوي مبهر ، واختزال جامع مانع ، مثل الأستاذ علي المسعودي ، الذي لن تمر مشاركته الوحيدة
في شاعر المليون مرور الكرام في ذائقة المشاهد ووعيه ، وقد حرصت على مشاهدة إحدى المسابقات الحالية التي يشارك
أبو باسل في تحكيمها – من أجل الاستفادة من طرحه - لكني لم أشاهد حتى ألان حلقة واحدة منها لسوء حظي 0
لا أمتدح علي المسعودي لأنه معنا هنا ، فهو في غنى عن مديحي، ولن يضيف له شيئا ، وأنا لستُ بحاجة إلى ذلك ، ولا مصلحة لي
إلا قول ما أعتقد أنه الحق 0
أما عن الشق الآخر من السؤال فأقول :
ثقافة النقد وشيوعه في الأوساط الشعرية -- لا أتحدث عن النقد الأدبي بضوابطه وخصائصه – يعود الفضل فيها لبرامج المسابقات الشعرية
التي يجلس فيها الشاعر صامتاً أمام اللجنة ، وهو يستمع لتشريح قصيدته ، ولا يعترض ، بل أنه بعض الأحيان ، وأثناء جلوسه على الكرسي ،
يبالغ في الثناء على اللجنة ، والتقليل من شأن نفسه إلى درجة غير مقبولة ، ولكن بمجرد أن يخرج من المسابقة يتحول المحكم القدّيس إلى شيطان ،
والنقطة الفاصلة بين القداسة والشيطنة هي ربع درجة لم تمنح للشاعر 000 لكن هذا موضوع آخر 00 على أية حال ، لا جديد عندما أقول
أنه بعد المسابقات الشعرية ، أصبح من الطبيعي ، أنه عندما يلقي الشاعر قصيدته في مجلس عام أو خاص ، يجد من الحضور من يقول له :
لو قلتَ كذا لكان أفضل ، ولو استطردت هنا لأجدت ، وهذا دليل أولاً على ارتفاع ذائقة المتلقي ، ودليل – ثانيا – على شيوع النقد الانطباعي 0
وهذا لا يتناقض مع ما قلته من طغيان المد التحسسي ، فالأمثلة التي أضربها هنا ، تقال على نطاقات ضيقة ، وربما من باب الميانة ،
والتأكد مسبقا من سلامة ردة الفعل ، أما إذا جدّ الجد ، فلسان الشاعر يقول : ما رسوا نقدكم وثرثرتكم بعيداً عن قصيدتي0
أما عن المحكمين فالأمر نسبي ويختلف من شخص لآخر ، كما شاهد الجميع 0


- أظن أنه ليس من اللائق أن أجيب عن هذا السؤال لأنني مشمول به.. حيث كنت محكما ومازلت
وحتى أزيل الحرج عن اخواني...
اقول أنني اصنف نفسي كـ (متذوق) لا (ناقد)
لا أرفض من يضفي علي لقب (ناقد) لكني لا أضفيه على نفسي...
فلم أحصل على شهادة علمية مكتوب فيها (ناقد) لأن هذه الشهادة غير موجودة أصلا
لذلك فإن المتلقي هو الذي يمنحها... (المتلقي الواعي طبعا)
وأعتقد ان المحكمين لم يشغلهم كثيرا ترسيخ دعائم النقد...


عن نفسي أعتبر التحكيم جزءا من النقد ، وليس بالضرورة أن يكون " المحكّم " ناقدًا بالمعنى الأكاديمي لهذه الكلمة .
المطلوب فقط أن يكون بصيرا بلغة الشعر ومضايقه ، لأنّه ، في الأخير ، سيقوم بقراءة نص والتعليق عليه وإبداء رأيه وفقًا لمعايير تخصّ ذائقته ،
لا أنه سيحكم على تجربة شعرية كاملة ، أو يقرأ مرحلة شعرية ذات رؤية واسعة ، وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فيمكن الإشارة إلى
أن الحكومات النقدية كانت أولى بذور النقد ، عند العرب وغيرهم ، وإذا كان هناك نجاح يُنسب للمحكمين ، وأخص لجنة شاعر المليون
بالذكر لأنهم الأشهر في الساحة الشعرية ، فيحسب لهم لفت الأنظار إلى أهميّة النقد ، إذ فور انتهاء كل حلقة يحدث نقاش نقدي على النصوص
التي ألقيت في الحلقة ، وهذا أدّى إلى تقليص مساحة " صحّ لسانك " لتحل مكانها ، في بعض الأحيان وليس كل الأحيان ، كلمة مثل " لماذا قلت كذا ؟ "
أما مسألة دعائم النقد وإرسائها فلا أظن أن مجرّد دقائق معدودة قادرة على مثل هذا الأمر ، لأن كل ما يقال حول النصوص إنما هو نقد
انطباعي في أحسن حالاته ، هذا إذا حذفنا " فالك البيرق " و أخواتها .




- ان كنا نجحنا في صناعة شاعر شعبي جيد .. كيف نصنع ناقد شعبي جيد ..


لا أدري إن كانت مفردة ( صناعة) أتت بشكل عفوي، أم أنها مقصودة بدلالاتها الإعلامية السائدة، فالصناعة هنا، لعبة صحافية، لا علاقة لها بالشعر،
فضلا عن الجيّد منه، فالشاعر يكتشف ولا يصنع 0
من وجهة نظري -- وبشكل عام – أن مسمى الساحة الشعبية ، مسمى خاطئ من الأساس ، يفترض أن نقول الساحة الشعرية ،
لأنه لا يوجد في هذه الساحة غير الشعر ، فالناقد لا يكاد أن يكون له وجود ، والراوي كذلك ، والموروث بشكل عام لا يتم تناوله
إلا بشكل تملأ به الصفحات كيفما أتفق 00 لهذا من الطبيعي أن يغيب الناقد ، مع كل هذه الغيابات ،
ليحتل الشعر بجيده ورديئه كل مساحات الساحة الشعرية


قلت مرة في حوار مع (محمد سعود) في جريدة الحياة... أن موضة (النقد التلفزيوني) نقدها مبني على قاعدة سهلة هي:
ونعم فيك وفي لابتك... وفي قصيدتك.


لست مع وصف الناقد بكلمة " شعبي " أوتصنيف النقد إلى شعبي وغير شعبي ، ليس تحسسا من هذه المفردة ، وإنما لأنّ أطلاقنا على الشعر
وصف " شعبي " أو " عامي " كان بسبب أنّه مكتوب باللهجة العامية ، لكن ما يقدّم من النقد حول الشعر الشعبي لا يختلف عن نقد الشعر الفصيح ،
فاللغة واحدة ، والأدوات واحدة ، وكلا النقدين هو تقييم وتوجيه وتأويل يتداخل مع لغة إبداع ، صحيح أن الناقد في الشعر الشعبي يتعامل
مع " اللهجة " ، لكنه يتعامل معها بوصفها إبداعا له رؤيته ، ويتعامل مع القصيدة بوصفها نصّا لغويا له رموزه وصوره وإيقاعه التفعيلي .
إذا عُلمَ هذا فإن صيغة المحور ، في رأيي ، تحتاج إلى تحرير وتحوير ، لتكون : كيف نصنع نقدًا في الساحة الشعبية ، فأقول ،
مثل هذه الندوات تعدّ خطوة جادّة في تفعيل النقد ، ومثل ذلك يقال في تحكيم المسابقات الشعرية ، وكل ما يتصل بالنقد من الألف إلى الياء
، المهم أن نوجد الوعي بضرورة أن تكون هناك ملتقيات وكتابات نقديّة جادّة .



[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]


 
آخر تعديل بواسطة صحافة المرقاب ، 23-12-2010 الساعة 02:33 AM

قديم 23-12-2010, 02:18 AM   #14
صحافة المرقاب


الصورة الرمزية صحافة المرقاب
صحافة المرقاب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 82
 تاريخ التسجيل :  May 2002
 أخر زيارة : 01-02-2013 (11:08 AM)
 المشاركات : 343 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 4310
لوني المفضل : sienna


[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://up.mergab.com/uploads_pic/82fad58764.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


,’


قريبــاً

,’




[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]


 

قديم 23-12-2010, 02:21 AM   #15
صحافة المرقاب


الصورة الرمزية صحافة المرقاب
صحافة المرقاب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 82
 تاريخ التسجيل :  May 2002
 أخر زيارة : 01-02-2013 (11:08 AM)
 المشاركات : 343 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 4310
لوني المفضل : sienna


[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://up.mergab.com/uploads_pic/82fad58764.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]



إشراف عآم : مُدير المنتديـآت / ناصر تراحيب

إعدآد الكاتب والإعلامي المعروف : عبدالرحمن حمد العتيبي

إخرآج وتصميم : ريمآنـآ



[/ALIGN]
[/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]


 

موضوع مغلق

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تغطية امسية المنتدى الشعبي الشعرية مساء الاحد (مع الصور) داهم العصيمي ..: مرقاب الإعِلام :.. 8 15-05-2010 05:28 AM
تغطية الامسية النقدية السادسة للمنتدى الشعبي لشعراء المنطقة الشرقية (مع الصور) داهم العصيمي ..: مرقاب الإعِلام :.. 9 08-07-2009 11:39 AM
حوار مع الأمير بدر بعيد عودته من أمريكا محمد حمدان المالكي ..: مرقاب الإعِلام :.. 13 18-09-2008 03:31 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية