الرئيسيةالمنتدياتالجوالالبطاقات المرئياتسجل الزوار الصوتياتالصورراسلناالديوانالاخبارالاعلانات  
 


مواضيعنا          ( ، ‘ أفتقدناهم .. [ 37 ] .. !! ‘ ، ) (اخر مشاركة : عبدالله الرقيب - عددالردود : 67 - عددالزوار : 11922 )           »          ( مشتاق لي ) ؟! (اخر مشاركة : ريف - عددالردود : 67 - عددالزوار : 7189 )           »          آخر توآقيع الهجوس المناديب ...!! (اخر مشاركة : سلطان العطاوي - عددالردود : 740 - عددالزوار : 138092 )           »          الله يذهب كل شعٌار الامداح ! (اخر مشاركة : نايف المقاطي - عددالردود : 1 - عددالزوار : 808 )           »          الرفقه اللي مالها مذهـب تراها ماتطول (اخر مشاركة : نايف المقاطي - عددالردود : 6 - عددالزوار : 1620 )           »          عطونا علومكم (اخر مشاركة : نايف المقاطي - عددالردود : 8 - عددالزوار : 1845 )           »          (( سجـّل رأيك .. والكمال لله )) (اخر مشاركة : عبدربه - عددالردود : 27 - عددالزوار : 5964 )           »          لغز .. !! (اخر مشاركة : عبدربه - عددالردود : 4 - عددالزوار : 3963 )           »          ( مقتطفاتي ) (اخر مشاركة : شاعرة نجد - عددالردود : 1321 - عددالزوار : 294450 )           »          ياعيد وين اللي للأحباب ملفا !!!!!!!!!!! (اخر مشاركة : سعود الردعان الهاجري - عددالردود : 32 - عددالزوار : 7354 )           »         
 
العودة   منتديات المرقاب الأدبية > منتديات المرقاب الأدبية > ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :..

..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. قصائد دينيّة - مواضيع تختص بالإسلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 20-08-2010, 10:03 PM
احمد الخالدي
(*( عضو )*)
احمد الخالدي غير متصل
لوني المفضل sienna
 رقم العضوية : 516
 تاريخ التسجيل : Nov 2002
 فترة الأقامة : 5757 يوم
 أخر زيارة : 24-06-2012 (11:24 AM)
 المشاركات : 1,129 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 5779
بيانات اضافيه [ + ]
خشية الله والخوف منه



خشية الله والخوف منه

عبدالحميد التركستاني

ملخص الخطبة

1- جرأة الناس على معاصي الله. 2- الخوف من الله صفة المؤمنين ، وتتافوة هذه الصفة بقدر إيمانهم. 3- مراتب الخوف. 4- أقوال السلف في الخوف. 5- أحوال السلف في الخوف. 6- ضعف جانب الخوف عند آخرين. 7- مم خاف السلف وبكوا؟


الخطبة الأولى

أما بعد:

أيها الناس: اتقوا الله تعالى وخافوه واخشوه وحده ولا تخشوا أحدا غيره وكما قال الفضيل: من خاف الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد قال تعالى: فلا تخشوا الناس واخشون ، فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين .

أيها الإخوة: سوف يكون حديثي في هذه الخطبة عن مقام الخوف من الله عز وجل وسبب اختياري لهذا الموضوع هو ما أراه وأشاهده من بعد الناس عن الله وتجرؤهم عليه بأنواع المعاصي والذنوب التي ما ارتكبها هؤلاء الناس إلا بسبب ضعف جانب الخوف من الله في قلوبهم وبسبب غفلتهم عن الله ونسيان الدار الآخرة، فالخوف من الله هو الحاجز الصلب أمام دفعات الهوى العنيفة وقلّ أن يثبت غير هذا الحاجز أمام دفعات الهوى والشهوة والغفلة فالخوف هو الذي يهيج في القلب نار الخشية التي تدفع الإنسان المسلم إلى عمل الطاعة والابتعاد عن المعصية.

ولهذا إذا زاد الإيمان في قلب المؤمن لم يعد يستحضر في قلبه إلا الخوف من الله، والناس في خوفهم من الله متفاوتون ولهذا كان خوف العلماء في أعلى الدرجات وذلك لأن خوفهم مقرون بمعرفة الله مما جعل خوفهم مقرون بالخشية كما قال تعالى: إنما يخشى الله من عباده العلماء والخشية درجة أعلى وهي أخص من الخوف، فالخوف لعامة المؤمنين والخشية للعلماء العارفين وعلى قدر العلم والمعرفة تكون الخشية، كما قال النبي : ((إني لأعلمكم بالله وأشدكم له خشية)) وقال: ((لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله)) قال الإمام أحمد: هذا يدل على أن كل من كان بالله أعرف كان منه أخوف. والخوف: هو اضطراب القلب ووجله من تذكر عقاب الله وناره ووعيده الشديد لمن عصاه والخائف دائما يلجأ إلى الهرب مما يخافه إلا من يخاف من الله فإنه يهرب إليه كما قال أبو حفص: الخوف سراج في القلب به يبصر ما فيه من الخير والشر وكل أحد إذا خفته هربت منه إلا الله عز وجل، فإنك إذا خفته هربت إليه. فالخائف هارب من ربه إلى ربه قال تعالى: ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين ، قال أبو سليمان الداراني: ما فارق الخوف قلبا إلا خرب. وقال إبراهيم بن سفيان: إذا سكن الخوف القلب أحرق مواضع الشهوات منها وطرد الدنيا عنها.

وقال ذو النون: الناس على الطريق ما لم يزل عنهم الخوف، فإذا زال عنهم الخوف ضلوا الطريق. وقال أبو حفص: الخوف سوط الله، يقّوم به الشاردين عن بابه.

والخوف المحمود الصادق: ما حال بين صاحبه ويبن محارم الله عز وجل فإذا تجاوز ذلك خيف منه اليأس والقنوط، ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيميه: الخوف المحمود: هو ما حجزك عن محارم الله وهذا الخوف من أجلّ منازل السير إلى الله وأنفعها للقلب وهو فرض على كل أحد.

ومن كان الخوف منه بهذه المنزلة سوف يحجزه خوفه عن المعاصي والمحرمات فلا يأكل مالا حراما ولا يشهد زورا، ولا يحلف كاذبا، ولا يخلف وعدا ولا يخون عهدا ولا يغش في المعاملة ولا يخون شريكه ولا يمشي بالنميمة، ولا يغتاب الناس ولا يترك النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يزني ولا يلوط ولا يتشبه بالنساء ولا يتشبه بالكفرة أعداء الدين ولا يتعاطى محرما ولا يشرب المسكرات ولا المخدرات ولا الدخان ولا الشيشة ولا يهجر مساجد الله ولا يترك الصلاة في الجماعة ولا يضيع أوقاته في اللهو والغفلة بل تجده يشمر عن ساعد الجد يستغل وقته كله في طاعة الله ولهذا قال : ((من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل ألا وإن سلعة الله غالية ألا وإن سلعة الله هي الجنة)) رواه الترمذي وهو حديث حسن والمراد بهذا الحديث التشمير في الطاعة والاجتهاد من بداية العمر لأن الجنة غالية تحتاج إلى ثمن باهظ ومن سعى لها وعمل صالحا وسار من أول الطريق نال بغيته إن شاء الله.

ولهذا كان السلف الصالح يغلّبون جانب الخوف في حال الصحة والقوة حتى يزدادوا من طاعة الله ويكثروا من ذكره ويتقربوا إليه بالنوافل والعمل الصالح.

أيها الإخوة: إن رجحان جانب الخوف من الله في قلب المؤمن هو وحده الذي يرجح الكفة وهو وحده الذي يعصم من فتنة هذه الدنيا وبدون الخوف لا يصلح قلب ولا تصلح حياة ولا تستقيم نفس ولا يهذب سلوك وإلا فما الذي يحجز النفس البشرية عن ارتكاب المحرمات من زنى وبغى وظلم وركون إلى الدنيا غير الخوف من الله، وما الذي يهدئ فيها هيجان الرغائب وسعار الشهوات وجنون المطامع؟ وما الذي يثبت النفس في المعركة بين الحق والباطل وبين الخير والشر؟ وما الذي يدفع الإنسان إلى تقوى الله في السر والعلن سوى خوف الله، فلا شيء يثبت الإيمان عند العبد رغم الأحداث وتقلبات الأحوال في هذا الخضم الهائج إلا اليقين في الآخرة والإيمان بها والخشية والخوف مما أعده الله من العذاب المقيم لمن خالف أمره وعصاه. فتذكر الآخرة في جميع الأحوال والمناسبات والظروف يجعل عند الإنسان حسا مرهفا يجعله دائم اليقظة جاد العزيمة دائم الفكر فيما يصلحه في معاشِه ومعادِه كثير الوجل والخوف مما سيؤول إليه في الآخرة، ففي كتاب الزهد للإمام أحمد عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قلت ليزيد! ما لي أرى عينيك لا تجفّ؟ قال: يا أخي إن الله توعدني إن أنا عصيته أن يسجنني في النار، والله لو توعدني أن يسجنني في الحمام لكان حريا أن لا يجف لي دمع.

وروى ضمرة عن حفص بن عمر قال: بكى الحسن البصري فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أخاف أن يطرحني في النار غدا ولا يبالي. ولهذا من خاف واشتد وجله من ربه في هذه الدنيا يأمن يوم الفزع الأكبر فعن أبي هريرة عن النبي فيما يرويه عن ربه جل وعلا أنه قال: ((وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين: إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة، وإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة)) رواه أبن حبان في صحيحه.

أيها الأخوة: لقد عاش المسلمون الذين تلقوا هذا القرآن أول مرة عاشوا مشاهد الآخرة فعلا وواقعا كأنهم يرونها حقيقة ولم يكن في نفوسهم استبعاد لذلك اليوم بل كان يقينهم بذلك اليوم واقعا تشهده قلوبهم وتحسّه وتراه وتتأثر وترتعش وتستجيب لمرآه ومن ثم تحولت نفوسهم ذلك التحول وتكيفت حياتهم على هذه الأرض بطاعة الله وكأن النار إنما خلقت لهم قال يزيد بن حوشب: ما رأيت أخوف من الحسن وعمر بن عبد العزيز، كأن النار لم تخلق إلا لهما. وحق لهما أيها الإخوة ولكل مؤمن أن يخاف من النار وأن يستعيذ بالله منها لأن الخبر ليس كالمعاينة يقول : ((لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد)) رواه مسلم وقال في وصف النار محذرا منها: ((نار الدنيا جزء من سبعين جزءا من نار جهنم)) ولهذا كان سلفنا الصالح رضوان الله عليهم إذا رأى أحدهم نارا اضطرب وتغير حاله فهذا عبد الله بن مسعود مر على الذين ينفخون على الكير فسقط مغشيا عليه وهذا الربيع بن خثيم رحمه الله مر بالحداد فنظر إلى الكير فخر مغشيا عليه، وكان عمر بن الخطاب ربما توقد له نار ثم يدني يديه منها ويقول: (يا ابن الخطاب هل لك صبر على هذا). وكان الأحنف رضي الله عنه: يجئ إلى المصباح بالليل فيضع إصبعه فيه ثم يقول: (حس، حس ثم يقول يا حنيف، ما حملك على ما صنعت يوم كذا وكذا يحاسب نفسه) وفي الحديث: ((حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم)).

أيها الاخوة :إن أمر القيامة أمر عظيم رهيب، يرجّ القلب ويرعب الحس رعبا مشاهده يرجف لها القلوب والله سبحانه أقسم على وقوع هذا الحادث لا محالة فقال في سورة الطور إن عذاب ربك لواقع ماله من دافع فهو واقع حتما، لا يملك دفعه أحد أبدا والأمر داهم قاصم ليس منه دافع ولا عاصم كما أن دون غد الليلة، فما أعددنا لذلك اليوم، وما قدمنا له وهل جلس كل منا يحاسب نفسه ما عمل بكذا وما أراد بكذا بل الكل ساهٍ لاه، والكل في سكرته يعمهون ويلعبون ويضحكون ويفسقون ويفجرون وكأن أحدهم بمنأى من العذاب وكأنهم ليس وراءهم موتا ولا نشورا ولا جنة ولا نارا ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين يقول الحسن البصري رحمه الله: (إن المؤمن والله ما تراه إلا يلوم نفسه ما أردت بكلمتي، ما أردت بأكلتي ما أردت بحديثي، وإن الفاجر يمضي قدما ما يعاقب نفسه). فحقيق بالمرء أن يكون له مجالس يخلو فيها يحاسب نفسه ويتذكر ذنوبه ويستغفر منها.

أيها الأحبة: لقد كان المسلمون يعيشون مع القرآن فعلا وواقعا عاشوا مع الآخرة واقعا محسوسا، لقد كانوا يشعرون بالقرآن ينقل إليهم صوت النار وهي تسري وتحرق وإنه لصوت تقشعر منه القلوب والأبدان كما أحس عليه الصلاة والسلام برهبة هذا الأمر وقوته حتى أنه وعظ أصحابه يوما فقال: ((إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون، أطّت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع قدم إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله عز وجل، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، وما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله والله لوددت أني شجرة تعضد)) رواه البخاري وفي رواية قال: ((عرضت علي الجنة والنار فلم أرى كاليوم في الخير والشر)) ثم ذكر الحديث فما أتى على أصحاب رسول الله يوم أشد منه غطوا رؤوسهم ولهم خنين و الخنين هو البكاء مع غنّه، ولطول المطلع وشدة الحساب وتمكن العلم والمعرفة لدى رسول الله تمنى أن يكون شجرة تقطع وينتهي أمرها فكيف بنا نحن؟ عجبا لنا نتمنى على الله الأماني مع استهتارنا بالدين وبالصلاة وبكل شيء فماذا نرجو في الآخرة؟ وكما قيل:

يـا آمنـا مـع قبـح الفعـل منـه هل

أتاك توقيـع أمـن أنت تملكه

جمـعت شيئيـن أمنـا و اتبـاع هـوى

هذا وإحداهما في المرء تهلكه

والمحسنون على درب الخوف قد ساروا

و ذلـك درب لسـت تسلـكه

فرطـت في الـزرع وقت البذر من سفه

فكيف عند حصاد الناس تدركه

هذا وأعـجب شيء فيـك زهـدك فـي

دار البقاء بعيش سوف تتركه

نعم والله هذا حال الكثير من الناس اليوم لا يريدون أن يعملوا ولا يريدون أن يتذكروا فإذا ذكرت لهم النار قالوا: لا تقنط الناس، وهذا والله هو العجب العجاب يريدون أن يبشروا بالجنة ولا يذكروا بالقيامة وأهوالها ولا بالنار وسمومها وعذابها وهم على ما هم فيه من سيئ الأعمال وقبيح الصفات، قال: الحسن البصري: لقد مضى بين أيديكم أقوام لو أن أحدهم أنفق عدد هذا الحصى، لخشي أن لا ينجو من عظم ذلك اليوم، وقد ورد في الترمذي عن أبي هريرة عن النبي أنه قال: ((ما رأيت مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها)) والسبب في ذلك ضعف جانب الخوف عند هؤلاء، لقد كان بعض السلف من شدة خوفه ووجله وكثرة تفكيره في أحواله الآخرة لا يستطيع النوم ولا الضحك ولا اللهو حتى يعلم أهو من الناجين أم لا، فهذا شداد بن أوس كان إذا دخل الفراش يتقلب على فراشه لا يأتيه النوم ويقول (الله إن النار أذهبت مني النوم فيقوم يصلي حتى يصبح)، وهذا منصور بن المعتمر كان كثير الخوف والوجل كثير البكاء من خشية الله قال عنه زائدة بن قدامة: إذا رأيته قلت: هذا رجل أصيب بمصيبة ولقد قالت له أمه: ما هذا الذي تصنع بنفسك تبكى عامة الليل، لا تكاد أن تسكت لعلك يا بنيّ أصبت نفسا، أو قتلت قتيلا؟ فقال: يا أمه أنا أعلم بما صنعت نفسي، وهذا معاذ بن جبل لما حضرته الوفاة جعل يبكي، فقيل له: أتبكي وأنت صاحب رسول الله وأنت وأنت؟ فقال: ما أبكي جزعاً من الموت أن حل بي ولا دنيا تركتها بعدي، ولكن هما القبضتان، قبضة في النار وقبضة في الجنة فلا أدري في أي القبضتين أنا. يقول الحسن بن عرفه: رأيت يزيد بين هارون بواسط وهو من أحسن الناس عينين، ثم رأيته بعد ذلك بعين واحدة ثم رأيته بعد ذلك وقد ذهبت عيناه فقلت له: يا أبا خالد ما فعلت العينان الجميلتان، فقال: ذهب بهما بكاء الأسحار.

والبكاء من خشية الله سمة العارفين قال عبد الله بن عمرو بن العاص : لأن أدمع دمعة من خشية الله أحب إلي من أن أتصدق بمئة ألف درهم.

ولما جاء عقبة بن عامر إلى النبي يسأله: ما النجاة؟ نعم والله ما النجاة كيف ننجو من عذاب الله؟ فقال له: ((أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك)) وفي رواية قال: ((طوبى لمن ملك نفسه ووسعه بيته وبكى على خطيئته)).

وقد بين أن من بكى من خشية الله فأن الله يظله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله فقال ((...ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه)) بل حرم الله النار على من بكى من خشيته قال : ((لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع))، وفي رواية قال: ((حرمت النار على عين دمعت أو بكت من خشية الله)) وكلا الحديثين صحيح.

وفي الأثر الإلهي: ((ولم يتعبد إلي المتعبدون بمثل البكاء من خشيتي)).

أيها المسلمون :إن سلفنا الصالح كانوا يتوجهون إلى الله في خشية وبكاء ووجل وطمع الخوف من عذاب الله والرجاء في رحمته والخوف من غضبه والطمع في رضاه والخوف من معصيته والطمع في توفيقه يدعون ربهم خوفا وطمعا والتعبير القرآني يصور هذه المشاعر المرتجفة في الضمير بلمسة واحدة حتى لكأنها مجسّمة ملموسة إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين إنها الصورة المشرقة المضيئة لسلفنا الصالح رضوان الله عليهم كانوا يخافون ويرجون وكانوا يبكون حتى يؤثر فيهم البكاء فبكاؤهم ثمرة خشيتهم لله قال تعالى عنهم: ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا وقال أيضا: والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ، فبالخوف والخشية تحترق الشهوات وتتأدب الجوارح ويحصل في القلب الذبول والخشوع والذلة والاستكانـة والتواضع والخضوع، ويفارق الكبر والحسد، بل يصير مستوعب الهم يخوفه والنظر في خطر عاقبته، فلا يتفرغ لغيره ولا يكون له شغل إلا المراقبة والمحاسبة والمجاهدة والمحافظة على الأوقات واللحظات ومؤاخذة النفس بالخطرات والخطوات والكلمات، ويكون حاله حال من وقع في مخالب سبع ضار لا يدري أنه يغفل عنه فيفلت أو يهجم عليه فيهلك، فيكون ظاهره وباطنه مشغولا بما هو خائف منه لا متسع فيه لغيره. هذا حال من غلبه الخوف واستولى عليه وهكذا كان حال جماعة من الصحابة والتابعين يقول بلال بن سعد: عباد الرحمن، هل جاءكم مخبر يخبركم أن شيئا من أعمالكم تقبلت منكم أو شيء من خطاياكم غفرت لكم والله لو عجل لكم الثواب في الدنيا لاستقللتم كلكم ما افترض عليكم من العبادة، وتنافسون في جنة أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار ، ويقول أيضا: رب مسرور مغبون، ورب مغبون لا يشعر، فويل لمن بان له الدليل ولا يشعر يأكل ويشرب ويضحك، وقد حق عليه في قضاء الله عز وجل أنه من أهل النار فيا ويل لك روحا والويل لك جسدا فلتبك ولتبك عليك البواكي لطول الأبد. فبمثل هذه العبارات كان الرسول وكان السلف يجاهدون أنفسهم ويعظون غيرهم حتى ينتبه الناس من غفلتهم ويصحوا من رقدتهم ويفيقوا من سكرتهم رجاء أن يدركوا من سبقهم إلى الطريق المستقيم ويكون الخوف دافعا لهم على الاستقامة ما كانوا على وجه الأرض أحياء مكلّفين.

وفي الختام أحب أن أذكر نماذج من خوف بعض الصحابة والتابعين:

فهذا أبو بكر أفضل رجل في هذه الأمة بعد رسول الله نظر إلى طير وقع على شجرة فقال: ما أنعمك يا طير، تأكل وتشرب وليس عليك حساب وتطير ليتني كنت مثلك، وكان كثير البكاء وكان يمسك لسانه ويقول: (هذا الذي أوردني الموارد) وكان إذا قام إلى الصلاة كأنه عود من خشية الله، وهذا عمر الرجل الثاني بعد أبي بكر قال لابنه عبد الله وهو في الموت: (ويحك ضع خدي على الأرض عساه أن يرحمني ثم قال: بل ويل أمي إن لم يغفر لي ويل أمي إن لم يغفر لي)، وأخذ مرة تبنة من الأرض فقال: (ليتني هذه التبنة ليتني لم أكن شيئا، ليت أمي لم تلدني، ليتني كنت منسيا)، وكان يمر بالآية من ورده بالليل فتخيفه، فيبقى في البيت أياما معاد يحسبونه مريضا، وكان في وجهه خطان أسودان من البكاء، وهذا عثمان كان إذا وقف على القبر يبكي حتى يبل لحيته وقال: (لو أنني بين الجنة والنار لا أدري إلى أيتهما يؤمر بي، لاخترت أن أكون رمادا قبل أن أعلم إلى أيتهما أصيرُ)، وهذا علي كما وصفه ضرار بن ضمرة الكناني لمعاوية يقول: كان والله بعيد المدى شديد القوى، يقول فصلا، ويحكم عدلا، ويتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويستأنس بالليل وظلمته، كان والله غزير الدمعة طويل الفكرة يقلب كفيه ويخاطب نفسه، يعجبه من اللباس ما قصر ومن الطعام ما خشن كان والله كأحدنا يدنينا إذا أتيناه ويجيبنا إذا سألناه، وكان مع تقربه إلينا وقربه منا لا نكلمه هيبة له فأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه يميل في محرابه قابضا على لحيته يضطرب ويتقلب تقلب الملسوع ويبكي بكاء الحزين، فكأني أسمعه وهو يقول: يا ربنا يا ربنا، يتضرع إليه يقول للدنيا: إلي تعرضت، إلي تشوفت، هيهات هيهات غري غيري قد طلقتك ثلاثا فعمرك قصير ومجلسك حقير وخطرك يسير، آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق. فوكفت دموع معاوية على لحيته ما يملكها وجعل ينشفها بكمه وقد اختنق القوم بالبكاء وهو يقول: هكذا والله كان أبو الحسن.

وهذا ابن عباس كان أسفل عينيه مثل الشّراك البالي من البكاء.

وهذا أبو عبيدة يقول عن نفسه: وددت أني كنت كبشا فيذبحني أهلي فيأكلون لحمي ويشربون مرقي، وهكذا كان حال صحابة رسول الله مع أنهم كانوا مبشرين بالجنة فهذا علي رضي الله عنه يصفهم ويقول: لقد رأيت أصحاب محمد فلم أرَ أحدا يشبههم منكم لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا أو قياما، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقعون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب العزي من طول سجودهم إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبتل جيوبهم ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجاء للثواب. وهذا سفيان الثوري رحمه الله يقول: والله لقد خفت من الله خوفا أخاف أن يطير عقلي منه وإني لا أسأل الله في صلاتي أن يخفف من خوفي منه.

أيها الإخوة: هل من مشمر؟ هل من خائف؟ هل من سائر إلى الله؟ بعد هذا الذي سمعناه أرجو أن نكون مثل سلفنا علما وعملا خوفا ورجاء ومحبة فإن فعلنا ذلك كنا صادقين وكنا نحن المشمرين إن شاء الله.



 توقيع : احمد الخالدي



بعض العرب مابه حلا .. لافيه شيمه ولا حيا
أسمع كلام المهزله وأعلمه صبر الرجال

أعلمه خلق النبي يوم اليهودي قد ..عيا
يومه غثا أشرف بشر والصبر في مثله محال

ماقال هذا واطيا وأنا النبي .. العاليا
زاره وأسلم وأستلم درب الهدى بعد الظلال

ياصاحبي ماهمني أركب شبح وإلا ... كيا؟
شيٍ يوديني أعملي كل غايتي إنه حلال

وأنته حرام أنك رجل لازم يسمونك هيا
تحسب طريق المرجله رزه وكشخه بالعقال

(وليا شكيت أمن الدهر ليته يصيبك مابيا)؟
كم شاعرٍ قبلي (شكي) وكم واحدٍ صابه (هبال)

شعري وفكري والهوى ماعيشني ساليا
دايم على (درب الحزن) مالي سكن ولاظلال

ياكم خذا مني (الدهر) أصدق صديق مواليا
وياكم ترك لي علةٍ وأصبر كما صبر الجمال

أنا الخوي عز الخوي لاضاق صدره وأنكيا
وأنا إلى ضاق الخوي وقفت له وقفت جبال


..وللحزن بقية..



أحمد الخالدي والدكتور محمد العريفي الخالدي ( جامعة الدمام )


aa_93@hotmail.com

رد مع اقتباس
قديم 20-08-2010, 10:51 PM   #2
ميّر
(*( مشرفة )*)


الصورة الرمزية ميّر
ميّر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2072
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 13-01-2014 (11:03 PM)
 المشاركات : 2,939 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 7228
 الدولهـ
turkey
لوني المفضل : Black


..

جزاك الله خير , واثابك عَ ماقدّمت ,

موضوع قيّم بما تعنيه الكلمة ,

..


 
 توقيع : ميّر

+

الجنَة | وطَن مؤجّلْ
.............فَ اللهُمّ إجعلنَا من أهل الفردوسْ .


،


رد مع اقتباس
قديم 20-08-2010, 11:08 PM   #3
عبدالرحمن السمين
(*( عضو )*)


الصورة الرمزية عبدالرحمن السمين
عبدالرحمن السمين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1823
 تاريخ التسجيل :  Jun 2008
 أخر زيارة : 25-10-2016 (01:34 PM)
 المشاركات : 12,025 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 16158
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Peru


جزاك الله خير الجزاء يا أحمد ,

مودتي لك .


 
 توقيع : عبدالرحمن السمين



رد مع اقتباس
قديم 21-08-2010, 01:38 AM   #4
كنوز
(*( عضوة )*)


الصورة الرمزية كنوز
كنوز غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2053
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 أخر زيارة : 13-02-2013 (12:59 PM)
 المشاركات : 1,262 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 7154
لوني المفضل : Burlywood


:

إن كان أبو بكر رضي الله عنه يمسك لسانه ويقول: (هذا الذي أوردني الموارد) ماذا نقول نحن ؟
وإن كان عثمان رضي الله عنه يتمنى أن يكون رماداً قبل أن يعلم الى أين يصير ماذا نتمنى نحن ؟

هذا وهم من المبشرين بالجنة ولهم من الأعمال الصالحة مايعجز اللسان عن ذكرها
كل ذلك لم يمنعهم من الخوف لأنه أساس إستمرارهم في البذل والعطاء أسأل الله أن يغفر لنا ويرحمنا ..

الكريم أحمد جزاك الرحمن الجنة ونعيمها على الإختيار القيم ..
دمت بكل الخيـر ..


 
 توقيع : كنوز


:

حاولني الباطل أن أجادل البرهان
وأن أغيٍّر الشارة والمكان
لكنني قاومت
ورغم ما خسرت
أعرف أنني سأكسبُ الرهان ..

لـ /
علي الدميني


facebook

Ask me any thing



رد مع اقتباس
قديم 22-08-2010, 07:01 AM   #5
مخايل
(*( عضوة )*)


الصورة الرمزية مخايل
مخايل غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1958
 تاريخ التسجيل :  Mar 2009
 أخر زيارة : 14-08-2017 (06:17 AM)
 المشاركات : 9,671 [ + ]
 الإقامة : الكويــت
 زيارات الملف الشخصي : 40014
 الدولهـ
Kuwait
لوني المفضل : Steelblue


جزاك الله خير على النقل الطيب


 
 توقيع : مخايل






المرأة تبقى. مرأة
ومن تقول انها لا تحتاج إلى رجل في حياتها.
فهي. كاذبه.
أو لم تكتشف هذي الحقيقه إلى الان. ?.


رد مع اقتباس
قديم 22-08-2010, 09:07 PM   #6
بدر ناصر العجمي
(*( مشرف )*)


الصورة الرمزية بدر ناصر العجمي
بدر ناصر العجمي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 810
 تاريخ التسجيل :  Jul 2003
 أخر زيارة : 18-10-2012 (10:05 PM)
 المشاركات : 11,191 [ + ]
 الإقامة : هنــــــــــا
 زيارات الملف الشخصي : 12349
 الدولهـ
Kuwait
لوني المفضل : Cornflowerblue


الله يجزاك خير يا احمد


 
 توقيع : بدر ناصر العجمي

سبحان من بيده العالم
يسير قدام وخلافي

من ذا الزمن ما حدٍ سالم
الوضع بين وينشافي


gbran16@hotmail.com


رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 01:18 AM   #7
عبدالله الزراقي
الدعم الفنّي الإداري


الصورة الرمزية عبدالله الزراقي
عبدالله الزراقي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2083
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 07-11-2016 (03:40 PM)
 المشاركات : 1,666 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 6063
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Black


فالخوف من الله هو الحاجز الصلب أمام دفعات الهوى العنيفة


الله يجزاك خير يا أحمد ,,,


وفي موازين حسناتك ان شاء الله ,.


 
 توقيع : عبدالله الزراقي

حسابي تويتر
https://twitter.com/a_alzragi


رد مع اقتباس
قديم 09-11-2010, 06:52 PM   #8
النيره
مستشارة فنيّه


الصورة الرمزية النيره
النيره غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1929
 تاريخ التسجيل :  Dec 2008
 أخر زيارة : 03-12-2016 (10:19 AM)
 المشاركات : 5,834 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 14046
لوني المفضل : Tan





جزآك الله خير
وفي ميزآن حسنآتك باذن الله




 
 توقيع : النيره

اللهم أغفر لـِ والديّ وأرحمهما كما ربياني صغيرآ
اللهم أرحمهما من عذاب النار وعذاب القبر
وأسكنهما فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا
اللهم وسّع قبريهما وأجعل قبريهما روضة من رياض الجنه
اللهم إن كانا محسنين فزد في إحسانهما وإن كانا مسيئين فتجاوز عن سيئاتهما


رد مع اقتباس
قديم 12-12-2010, 11:22 AM   #9
فهد الماجدي
(*( عضو )*)


الصورة الرمزية فهد الماجدي
فهد الماجدي غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1524
 تاريخ التسجيل :  Feb 2007
 أخر زيارة : 11-05-2014 (02:20 AM)
 المشاركات : 2,771 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 14935
لوني المفضل : sienna


عليكم السلام ورحمة الله وبركاتة


بارك الله فيك
وجزاك الله خير الجزاء يالغالي الخالدي
ورحم الله والديك والمسلمين يارب على الموضوع المبارك.


 
 توقيع : فهد الماجدي


أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة ،
وأن يجعلك مباركاً أينما كنت ، وأن يجعلك ممن إذا أُعطي شكر ، وإذا ابتُلي صبر ، وإذا أذنب استغفر ،
فإن هؤلاء الثلاث عنوان السعادة.
موقع سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمة الله
والعلامه محمد امان الجامي رحمه الله
,
« اللهم إنك تسمع كلامي، وترى مكاني، وتعلم سري وعلانيتي، ولا يخفى عليك شيء من أمري، أنا البائس الفقير المستغيث المستجير الوجل المشفق، المقر بذنبه، أسألك مسألة المسكين، وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل، وأدعوك دعاء الخائف الضرير، من خضعت لك رقبته، وذل لك جسده، ورغم لك أنفه، اللهم لا تجعلني بدعائك رب شقيا وكن بي رءوفا رحيما يا خير المسئولين، ويا خير المعطين »

استغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي الغيوم واتوب اليه




رد مع اقتباس
قديم 12-12-2010, 08:37 PM   #10
سداح
(*(عضو)*)


الصورة الرمزية سداح
سداح غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 413
 تاريخ التسجيل :  Aug 2002
 أخر زيارة : 24-08-2011 (01:25 AM)
 المشاركات : 36,180 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 91831
لوني المفضل : Royalblue


الله يجزاك خير يا احمد الخالدي
ويجعلنا وياك ممن يخافون الله ويخشونه


لاعدمناك


 
 توقيع : سداح



رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 02:34 AM   #11
الفجر البعيد
(*( عضوة )*)


الصورة الرمزية الفجر البعيد
الفجر البعيد غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1141
 تاريخ التسجيل :  Dec 2004
 أخر زيارة : 17-03-2013 (08:29 PM)
 المشاركات : 3,512 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 8666
لوني المفضل : sienna


هلا اخوي احمد
الف شكر لك على هالنقل المفيد
والله يجزاك خير


 
 توقيع : الفجر البعيد






ماهـيـب قـصـة شـعـر نكتـبـه يـاشـام=سود الصحايف مااصبح اليوم فايد
لــو انّـهـا بالحـكـي كـنّــا مـــن الـعــام=فـدنــاك وامـلـيـنـا الــشــوارع قـصـايــد



رد مع اقتباس
قديم 15-12-2010, 09:39 PM   #12
محمد بلال
مستشار إداري


الصورة الرمزية محمد بلال
محمد بلال غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1920
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 أخر زيارة : 14-09-2015 (02:08 PM)
 المشاركات : 17,701 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 16438
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Brown


رزقنا الله واياك خشيته

كل الشكر لـ هذا الموضوع المفيد يا احمد


تحياتي


..


 
 توقيع : محمد بلال






رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وقفات قبل شهر رمضان . عبدالله شايع الزهيري ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. 9 26-07-2011 06:02 AM
فضل عشر ذي الحجة والأعمال الواردة فيها عبدالله شايع الزهيري ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. 7 07-11-2010 12:03 PM
مواقف من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم مخايل ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. 22 09-06-2010 02:59 AM
كم فعلت من الـ 27 ..!! محمد الشويّب ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. 12 24-12-2009 09:46 AM
وجوب لزوم السنة والحذر من البدعة فهد الماجدي ..: مرقاب القُدس و الأدب الإسلامِي :.. 21 24-10-2009 10:18 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية